مهنيو الصيد البحري التقليدي يراسلون جلالة الملك و يتهمون بعض رجال القواة المساعدة بالتواطأ مع لوبيات من أجل الإجهاز على مصادر أرزاقهم .

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 29 أبريل 2015 - 10:04 مساءً
مهنيو الصيد البحري التقليدي يراسلون جلالة الملك و يتهمون  بعض رجال القواة المساعدة بالتواطأ مع  لوبيات من أجل الإجهاز على مصادر أرزاقهم .

ابراهيم ازكلو – احداث سوس 

وجه العشرات من ممتهني الصيد البحري التقليدي بالبيردا التشيكا اقليم الداخلة ملتمسا إلى صاحب الجلالة محمد السادس يلتمسون منه التدخل لحماية أرزاقهم وأرزاق فلذات أكبادهم . ووفق الرسالة الاستعطافية المرسلة إلى جلالة الملك محمد السادس بالبريد المضمون توصلت الجريدة بنسخة منها فان الواقع المرير الذي يشهده القطاع بسبب تواطأ لوبيات مع مسئولين من أجل الإجهاض على أرزاق المستضعفين الذي يموتون في صمت يوما بعد يوم بسبب الوضع الحقوقي المزري المفروض عليهم من طرف سماسرة بالتواطؤ مع مسئولين في ذات القطاع والاستعانة ببعض رجال القوات المساعدة الذين يجمعون البطائق الوطنية ليلا لاستغلالها ضد مصالحهم على حسب ما تضمنه الملتمس. ويؤكد المشتكون من خلال الملتمس المذكور المرفوع إلى جناب جلالة الملك كون بعض الإجراءات المتخذة من طرف المشرفين على القطاع كانت السبيل الوحيد للإجهاز على أرزاق العباد الضعفاء منها ما يسمى بالترخيص لكراء البادج وهذا الإجراء جعل البعض يثرى دون سبب حيث أن البعض من مالكي البادجات يقومون بكراء البادجات للبعض للسماسرة ويشترون الاخطبوط ب 3 دراهم لدى معاوني القوارب بالكوشتا ويقومون ببيعها ب 65 رهم داخل السوق الذي لا يبعد عن الكوشتا الا بمسافة 200 متر ، كما يلتمس المشتكون من جلالة الملك محمد السادس التفضل بإعطاء تعليماته السامية لحماية حياتهم وحياة أسرهم من التشرد وذلك من أجل بإلغاء الكوطا فردية ووضع كوطا مطلقة حتى يحمي هذا الإجراء حقوق المستضعفين من العمال . وأضاف المشتكون كون معاوني القوارب-الزدايزية- أكثر تضررا من الإجراء المتخذ ويطالبون منحهم تأشيرة الدخول إلى السوق لبيع الإخطبوط الذي يتوصلون به من طرف مالكي القوارب كأجرة على عملهم وحرمانهم من ولوج السوق يكون سببا ببيعه ب3 دراهم للكيلوا من طرف السماسرة الذين يستغلون جهد العباد من أجل الثراء .

2015-04-29 2015-04-29
أحداث سوس