“درس المسنة” حول طرق الجماع يقود لاعتقال مساعد تاجر بانزكان

مايو 28, 2015 - مشاهدة

“درس المسنة” حول طرق الجماع يقود لاعتقال مساعد تاجر بانزكان

ادريس النجار – أحداث سوس

“درس من مسنة إلى شاب” حول “طرق الجماع واستمناء الرجال” يخلق الفضول باسواق إنزكان و يقود لاعتقال المتهم بتصويره وإذاعته على : الوتساب”. فالمحكمة الابتدائية بإنزكان تنظر هذه الايام في قضية مساعد تاجر بسوق الخضر المختار السوسي، من مواليد 1987 متهم بتصوير مشاهد تضم الفاظا وعبارات إباحية. المسنة من مواليد 1954 مطلقة وأم لأربعة أبناء تعيش بإنزكان، وتتردد على اسواق المدينة لالتقاط سبل المعيش اليومي، وتوفير مصاريف تمدرسهم، وجه معروف في الاسواق، يغدق عليها التجار بدون تردد المال وبعض الحاجيات الغذائية، هذه العلاقة استغلها مساعد، تاجر فاستدعاها لتناول مشروب غازي، في مكان منزو بسوق الخضر وفق روايتها، تحدث معها في مواضيع مختلف وهي تطفئ عطشها بهذا المشروب، فجأة ودون انتباه اكتشفت أنه غير عاد وقد يكون دس به خفية مادة مخدرة أفقدتها وعيها وجعلها تفقد السيطرة على جديتها. شعر مساعد التاجر أن المتسولة الستينة مهيأة للبوح، فغير اتجاه الدردشة، وقام بانتزاع حديث منها حول الجماع وطرق النساء في إثارة غرائز الرحال وتحقيق المتعة، أراده كما يقول في شريطه أن يكون عصارة تجربة من مسنة إلى شاب لم يدخل بعد مرحلة الزواج. المتسولة كما تروي ودون وعي منها شرعت في سرد ما يحبه الرجال من مداعبات، وأحاديث ذات طبيعة جنسية تشعرهم بالمتعة، وتدفعهم للقذف، وكان الشاب يسالها ويلح على الجواب، ويدقق في مجموعة من التفاصيل بلغة إباحية وهو يصورها فلا تتردد في الإجابة بلا تردد. مساعد التاجر، وزع هذا الدرس المصور حول طرق إثارة غرائز الرجال على التجار المقربين منه، وبسرعة البرق انتشر بين بسوق الجملة، والسوق البلدي وسوق المحتار السوسي، فأصبحت هذه السيدة مثار تعليقات كل معارفها، بين مدين لما فعلته، وبين مستهزئ ممازح، شعرت بالإحراج ولم تعدد تتجرأ على دخول الاسواق وملاقاة التجار كما كانت. دخلت في لحظة يأس قاتلة، وشعرت بالمهانة فلم تتردد في طرق باب النيابة العامة بابتدائية إنزكان، وضعت شكايتها لدى مصالحها، وبأمر من وكيل الملك، قامت الشرطة القضائية بإنزكان باستدعاء مساعد التاجر للتحقيق معه حول هذه التهمة وبعد الكشف عن الشريط المتضمن لحديثه الإباحي مع المتسولة، لم يتردد في الاعتراف للشرطة بكونه هو من قام بتصويره نافيا أن يكون انتزع ” ذلك الدرس” بالإكراه، أو باستعمال اي مخذر، كما نفى أن يكون قام بتوزيعه على نطاق واسع، لأنه اكتفى بتقاسم مشاهده مع أقرب المقربين إليه، ولم يكن يدري كما يفيد بأنه سيكون مثل الشرارة التي تمتد من قشة صغيرة لتدمر غابة بكاملها.