قطاع النقل الحضري بأكادير يعرف ارتباكا كبيرا …والمواطن ضحية.

آخر تحديث : الخميس 22 أغسطس 2013 - 9:30 صباحًا
2013 08 22
2013 08 22
قطاع النقل الحضري بأكادير يعرف ارتباكا كبيرا …والمواطن ضحية.

عمر ابعقيل / احداث سوس   

غريب أن تتوحد قناعات العديد من المسؤولين المكلفين بقطاع النقل بولاية جهة سوس ماسة درعة على وجود فراغ قانوني وتنظيمي يعانيه هذا القطاع منذ سنوات عديدة، بالرغم من اعتباره مؤشرا حقيقيا لدينامية مجموعة من القطاعات المؤثرة في الاقتصاد الوطني. والأغرب أن نظام التدبير الحالي لشركة الزا التي تشتغل بطريقة ”على تيساع ”، في غياب اية منافسة لها حيث ان الزا اصبحت تعتمدت حلول ” ترقيعية مؤقتة” كتدابير للاستجابة للحاجيات المتنامية للسكان، و عندي سؤال لماذا لا يمكن خلق شركة جديدة للحافلات، أوالسماح لسيارات الأجرة الكبيرة باقتحام أوسع للمجال الحضري، مسجلا التأخر الملموس للنهوض بقطاع النقل الحضري اذ أن شركة الزا تتحكم في اسطولها كيفما شاءت فتنقص من عدد الحافلات في رحلات على حساب اخرى ، فنجد مثلا الخطوط 21-23 – على سبيل الذكر لا الحصر ، طاغية على خطوط أخرى لتجد المسافرين في محطة انزكان نموذجا ، مصطفين وكأننا في وقفة احتجاجية حاشدة ، ناهيك عن سيارات الأجرة الكبيرة التي تسير تحت رحمة المتسكعين وشمكارا المدينة ، والضحية الأولى والأخيرة هو المواطن الذي لا يجد بدا لهذه الوسيلة التي تقله الى بلد لم يكن بالغه الا بشق الأنفس متعاركا مع حثالات الشوارع وفي حالات سكر وفتران وروائح اللصاق تطغى على محادثاتهم وكأنهم يملكون نصيبا من المحطتين الطرقيتين لمدينة انزكان وأكادير على حد سواء ، وهنا لابد من تضافر الجهود بمعية كافة المتدخلين من أمن وطني والادارات الوصية على القطاع دون أن ننسى فعاليات المجتمع المدني لرد الاعتبار للمحطتين الطرقيتين وذلك حفاظا على سلامة وامن المواطنين ”.

رابط مختصر