الأحرار بتارودانت يتلقى صدمة قوية والسبب …

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 26 يونيو 2015 - 12:06 مساءً
الأحرار بتارودانت يتلقى صدمة قوية والسبب …

تلقى حزب التجمع الوطني للأحرار صفعة قوية بإقليم بعد أن قدم كريم القدوري، قيادي في الأحرار محليا، استقالته من الحزب والتحاقه في نفس اليوم بحزب الإستقلال. وتأتي هذه الخطوة بعد نزيف الإستقلالات الذي شهده حزب التجمع بتارودانت في الآونة الأخيرة بإقليم تارودانت، بالمقابل قوى حزب الإستقلال تواجده بمناطق كانت خزانا انتخابيا للأحرار. ويعد كريم القدوري، وصيف بودلال في الإنتخابات التشريعية الماضية، رقما انتخابيا مهما بدائرة تارودانت، ويرأس الجماعة القروية لسيدي بورجا، وبدعم والده القدوري استطاع حزب التجمع الوطني للأحرار أن يحصل على أزيد من نصف أصوات لائحتهم التشريعية، التي قادها بودلال، في مناطق كانت خزانا انتخابيا لعائلة قيوح بتارودانت، كجماعة تزمورت وافريجة ومشرع العين. وستقلص هذه الاستقالة من مناطق نفوذ الأحرار بتارودانت، أمام الصعود القوي لكل من أحزاب الإستقلال والبام والاتحاد الدستوري بتارودانت الجنوبية، والتي أصبحت تهدد معاقل الأحرار التقليدية. وأكدت مصادر مطلعة أن النزيف الذي يعرفه الأحرار بتارودانت مرده إلى التعامل بنوع من الاستخفاف الذي انخرط فيه المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بودلال مع مجموعة من القضايا التنظيمية التي يعيشها الحزب بالجهة، حيث أصبح يتلقى انتقادات كبيرة من طرف مسؤولي ومناضلي الحزب بالإقليم، بل وصل الأمر إلى حد انتقاد طريق تدبيره لشؤون الحزب بتارودانت من طرف الحرس القديم نفسه بالمنطقة. وذكرت ذات المصادر، أن بودلال ظل غائبا عن الساحة السياسية بالمنطقة منذ المؤتمر الجهوي الأخير للحزب بأكادير، في حين نجد أن باقي الأحزاب قوت من سرعتها مع اقتراب الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة. ومن جهة أخرى، فالإنتظارية التي يعيشها حزب الأحرار بتارودانت دفعت بالبعض إلى القول بوجود صفقات سرية حول مستقبل الحزب بالمنطقة. كما قد يعصف هذا التشردم بحظوظ الأحرار في احتلال مكانة في اللوحة الانتخابية المقبلة، وتقلل من قوته التفاوضية في خلق تحالفات مستقبلية للوصول إلى رئاسات الجماعات بتارودانت.

عزالدين فتحاوي 

2015-06-26 2015-06-26
أحداث سوس