تذكييير: أما آن الأوان لرد الاعتبار للمركز الصحي الحضري بحي أزرو ورفع الضرر عن المرتفقين.. ‼؟

آخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 2:43 صباحًا
2015 06 28
2015 06 28
تذكييير: أما آن الأوان لرد الاعتبار للمركز الصحي الحضري بحي أزرو ورفع الضرر عن المرتفقين.. ‼؟

إن المتتبع لملف المركز الصحي الحضري الكائن بحي أزرو الكبير، يعلم جيدا كم من الحناجر التي صدحت والأقلام التي سالت في سبيل رد الاعتبار لهذا الصرح الصحي الذي لا يليق بالمكان وأهله، أمام صمت رهيب وتجاهل غريب من طرف المشرفين على هذا القطاع الحيوي وفي مقدمتها مندوبية الصحة في شخص مناديبها المتعاقبين خلال السنوات المنصرمة الذين جعلوا أذنا من طين وأخرى من عجين أمام كل المبادرات الجمعوية ونداءات الغيورين المتكررة في كل لحظة وحين. إن العاملين والمرتفقين يستنكرون بشكل يومي ما وصل إليه هذا المركز الصحي الذي لم يتبقى منه سوى الاسم، هذا الأخير شيد في مكان معزول على هوامش دوار العرب مقابل ثانوية إعدادية يتفنن تلاميذها في النقش والرسم على جدرانه في أوقات فراغهم أبشع الصور وأرذل العبارات التي يستحي الصخر من قراءتها، وفي الضفة الأخرى فضاء فارغ وجزء من غابة مترامية الأطراف لا يصدان عنه جحيم من لا قيم له من هؤلاء الذين يقصدونه في الأوقات الميتة وخاصة ليلا طلبا للسترة لقضاء حاجة حيوانية أو نشوة عابرة، تاركين خلفهم بقايا أزبال وزجاج مكسر، وفضلات سائلة وصلبة. وختاما آن الأوان لدق ناقوس الخطر ” فهل من مجيب..؟ ” مع العلم أن العديد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة مقبلين على إصدار بيان في الموضوع والقيام بوقفات احتجاجية ضد الأياد الخفية والحسابات الضيقة التي تحول دون استرجاع هذا الصرح الصحي والاجتماعي لعافيته ومكانته التي تليق به وبمستخدميه ومرتفقيه.

محمد الطيبي – احداث سوس

رابط مختصر