صدور مرسوم يقضي بفصل كلية الشريعة بايت ملول عن جامعة القرويين والحاقها بجامعة ابن زهر باكادير

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 1:21 مساءً
صدور مرسوم يقضي بفصل كلية الشريعة بايت ملول عن جامعة القرويين والحاقها بجامعة ابن زهر باكادير

علمنا من مصادر مطلعة أن كلية الشريعة بايت ملول ستصبح تابعة لجامعة ابن زهر باكادير وبذلك ستخرج عن الجامعة الا م وهي القرويين بفاس التي احتضنتها منذ سنة 1978 تاريخ تأسيس كلية الشريعة بحي المزار بايت ملول ،

ووفق ذات المصادر فإن قرارا صدر بالجريدة الرسمية يحمل رقم 1.15.71 ظهير شريف صادرلا بتاريخ 24 يونيو 2015 تحت عنوان ” اعادة تنظيم جامعة القروييين ” هو الذي سيحدد ملامح المؤسسات التي ستصبح تابعة لاقدم جامعة في العالم ، وسيكون قرار الالحاق جاهزا بوزارة الاوقاف في غضون الاسابيع المقبلة كما سيتم الحاق دار الحديث الحسنية بها .

وفي ذات السياق من المننتظر أن تخرج عن وصاية القرويين كل من كلية الشريعة بفاس و كلية أصول الدين بتطوان واللغة العربية بمراكش والملحقات المحدثة مؤخرا بكل من السمارة وتارودانت .

وينص الظهير على إعادة تنظيم جامعة القرويين وتحديد مهام وقائمة المؤسسات التابعة لها وكيفيات سيرها ونظام الدراسة والتكوين بها. وأكد الظهير أن جامعة القرويين توضع تحت الرعاية السامية للملك، وتخضع لوصاية الدولة التي يمارسها وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، وهو ما يعني خروجها من قائمة الجامعات العادية التابعة لوزارة التعليم العالي.

ويدير الجامعة حسب النظام الجديد مجلس يترأسه وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، ويتكون من رئيس والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، ومدير التعليم التعليم العتيق بوزارة الاوقاف، ومدير جامع القرويين للتعليم النهائي العتيق، ومديرالمدرسة القرآنية التابعة لمسجد الحسن الثاني، إضافة إلى أربعة علماء مغاربة، وممثلين عن الأساتذة والطلبة.

وبناء على النظام الجديد، سيدخل تحت جامعة القرويين عدد من المؤسسات والمعاهد من أهمها، دار الحديث الحسنية، ومعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين، والمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، ومعهد الفكر والحضارة الاسلامية بالدار البيضاء، إضافة إلى جامع القرويين للتعليم النهائي العتيق بفاس.

وللإشارة فقد تم تأسيس جامعة القرويين 852 م من طرف فاطمة بنت محمد الفهري القيرواني تخرج فيها علماء الغرب، وقد بقي الجامع والجامعة العلمية الملحقة به مركزاً للنشاط الفكري والثقافي والديني قرابة الألف سنة. درس فيها سيلفستر الثاني (غربيرت دورياك)، الذي شغل منصب البابا من عام 999 إلى1003م، ويقال أنه هو من أدخل بعد رجوعه إلى أوروبا الأعداد العربية. كما أن موسى بن ميمون الطبيب والفيلسوف اليهودي قضى فيها بضع سنوات قام خلالها بمزاولة التدريس في جامعة القرويين.

درّس فيها الفقيه المالكي أبو عمران الفاسي وابن البنا المراكشي وابن العربي وابن رشيد السبتي وابن الحاج الفاسي وابن ميمون الغماري، زارها الشريف الإدريسي ومكث فيها مدة كما زارها ابن زهر مرات عديدة ودون النحوي ابن آجروم كتابه المعروف في النحو فيها. ولقد اشتهر من فاس جماعة من أهل العلم ونسبوا إليها منهم أبو عمرو عمران بن موسى الفاسي فقيه أهل القيروان في وقته. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الشهيربابن البناء وهو أشهر رياضي في عصره، وأبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ الشهير بابن باجة وكان ممن نبغوا في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب وكان قد هاجر من الأندلس وتوفي بفاس. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعتها ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع، ولسان الدين بن الخطيب، وابن عربي الحكيم وابن مرزوق.

2015-06-28 2015-06-28
أحداث سوس