من يضع حدا لتجار المخدرات بتيكوين؟

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 12:40 مساءً
من يضع حدا لتجار المخدرات بتيكوين؟

في الوقت الذي يذهب المصلون عشية إلى الأسواق للتبضع استعدادا للافطار في شهر رمضان، هناك فئة عريضة تشد الرحال من أكادير وإنزكان وأيت ملول رحالها صوب دروب وأزقة ونواحي تيكوين، بحثا المخدرات، وما يجعلهم في عالم ثان بعيدا عن الروح الإيمانية لهذا الشهر الفضيل، فعوض أن يملأ المسجد لآداء صلاة التراويح، لربح المغفرة والرحمة، يملأ “السبسي” ويصنع “الجوان”.

فأضحت أسماء تجار المخدرات والأحياء بتيكوين، معروفة عند الشباب والكبار، كمراكز كبرى للتسوق، فتجد هذا يتحدث عن الحاجب ودوار القاضي، والآخر يتحدث عن بعكوش بالسويقة، وعبد الله “مول الكيف”، وبلاش، الذي جعل من إحدى ضيعاته الفلاحية قرب الغولف مركزا لترويج سمومه، ناهيك عن آخرين يبيعونها عبر دراجاتهم النارية بحي اسايس.

أمن تيكوين لا يتواني عن القيام بحملات هنا وهناك، غالبا ما تسفر عن حجز كميات من المخدرات. لكن هذا يبقى غير كاف، بل يطلب تكثيف الجهود، وتدخل فرق خاصة من أكادير لتنظيف أحياء المدينة من هؤلاء التجار.

علي الوافي 

2015-06-30 2015-06-30
أحداث سوس