في ندوة حول العمل الجمعوي: عمل جمعوي رائد بأيت ملول ومعيقات تحد من تطويره تنمويا + فيديو

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 4:03 مساءً
في ندوة حول العمل الجمعوي: عمل جمعوي رائد بأيت ملول ومعيقات تحد من تطويره تنمويا + فيديو

أجمع المتدخلون في ندوة نظمتها جمعية الشؤون الإجتماعية لعمال وموظفي بلدية أيت ملول ليلة الجمعة 3 يوليوز 2015 حول العمل الجمعوي بأيت ملول ورهان التنمية مع قراءة في التصور والمنهج والحصيلة لبعض النماذج الرائدة، على أن العمل الجمعوي عرف تطورا سريعا ساهم بشكل مندمج في تحقيق التنمية الاجتماعية و الاقتصادية وسط فئة عريضة من المجتمع ، و كما خفف عبئا كبيرا على كاهل الدولة ، غير أن بعض المعيقات تمثلت في الأمور التنظيمية و المادية بطأ من وتيرته و حد نوعا ما من انتشاره خصوصا في العالم القروي الذي يعتبر الأحوج لهذا العمل التنموي، كما تطرقوا إلى الحديث عن مفهوم العمل الجمعوي من كافة جوانبه إضافة إلى سرد وتبيان أسس ومبادئ نجاح جمعيات المجتع المدني .الندوة كذلك عرفت تذخل مجموعة من الحاضرين مما أضاف للعرض نقاشا هاذفا ساهم في الإفادة والإستفادة بين الحضور الكريم الذي كان معنونا بحضور مجموعة من ممثلي بعض الجمعيات المحلية.

عدد من الجمعيات المحلية ومن خلال مداخلتها حاولت تشخيص مكامن الخلل في العمل الجمعوي بالمنطقة وخصوصا و أن عدد الجمعيات قد تضاعف في الآونة الأخيرة موازاتا مع تدني الفعل الجمعوي بالمنطقة، كما عبرت أيضا أهم الصعوبات التي تعترض الجمعية في عملها.خلص المشاركون إلى أن العمل الجمعوي لم يرقى إلى المستوى الذي يطمح إليه الجميع كما أرجعوا هذا كله إلى عوامل متعددة و مترابطة منها عوامل داخلية متعلقة بالظروف التي أدت إلى إنشاء الجمعية وكذلك بمكتبها و القائمين عليها خصوصا وأن العديد من الجمعيات هي نتاج صراعات قبلية أو أنشئت كرد فعل لإنشاء جمعيات أخرى مما جعلها تفتقر إلى أهداف و إستراتيجية واضحة، بالإضافة الى عوامل خارجية مرتبط بمحدودية الموارد المالية و البشرية بالنسبة للجمعيات وكذا ضعف الانخراط من طرف الساكنة و الشباب بصفة خاصة بالإضافة إلى تدني الوعي بالجمعية من الناحية القانونية وبدور العمل الجمعوي في تنمية بالمنطقة.

لامست أشغال الندوة كذلك أهم منجزات الجمعوية بالمنطقة كما أجمع الحاضرون على أنها غير كافية بالنظر إلى عدد الجمعيات الموجودة بالمنطقة وكذا تدني المستوى الاقتصادي و الثقافي بالمنطقة. كما رصد الحاضرون أهم التطلعات المعلقة على عاتق الشباب بالمنطقة و أنه لا سبيل إلى تنمية حقيقية اجتماعية واقتصادية إلى بانخراط الجميع كل حسب موقعه وبما وكل إليه. خرجت الندوة التي دامت ساعتين ونصف بعدة توصيات بشأن العمل الجمعوي بأيت ملول أهمها: – ضرورة إيجاد حلول لتنمية الوعي بالعمل الجمعوي بالمنطقة عن طريق تكوين لجنة من ممثلي الجمعيات عهد اليها الاعداد للقاء حوار المجتمع المدني بايت ملول سيتم الاعداد له قريبا.

في تصريح ل ” أحداث سوس ” أوضح مصطفى بنمنصور أن ضرورة التواصل الجيد بين الجمعيات المهتمة بالشؤون المحلية هي الحل الأمثل لتنمية المنطقة.

أشرف كانسي – احداث سوس 

2015-07-04
أحداث سوس