إعدادية الزرقطوني بأزرو في مرمى اللصوص

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 9 يوليو 2015 - 2:49 مساءً
إعدادية الزرقطوني بأزرو في مرمى اللصوص

 دوقرن يوسف

زار فريق أمني من مفوضية الشرطة بأيت ملول وعنصر من الشرطة العلمية، بحر الأسبوع الماضي، الثانوية الاعدادية الزرقطوني بحي ازرو ، قصد الوقوف على وضعية المؤسسة، بعد شكاية وضعتها إدارة الاعدادية، تفيد وقوع اقتحام غير مفهوم لمكتب الحارس العام، إذ اختفت شاشة حاسوب وبعض الطوابع الخاصة بالمؤسسة، وعتاد مكتبي، ولم يبد على مكتب الحارس العام أي عنف، مما رجّح فرضية فتح الأبواب بالمفاتيح، وهو ما عمّق حيرة الجميع، حيث تمّ تسجيل محضر بالواقعة. لكن بعد مرور يوم واحد على هذه الزيارة، اكتشف الحارس العام أن حديد نافذة مكتبه قد تمّ قطعها بإتقان مع تغطية الطرف المقطوع بجزء من الضمادة لإخفاء الاقتحام، بشكل محترف جدا، وهو ما لم يتمّ الانتباه له في البداية، لتعود الشرطة من جديد إلى زيارة المؤسسة وتسجّل محضرا بالوقائع الجديدة. وبعد يوم آخر ثم اكتشاف عملية تسلل أخرى إلى مكتب الرياضة المدرسية حيث توضع الوسائل التعليمية، مما يرجّح فرضيات عدة، ويجعل المؤسسة في خطر دائم بسبب غياب الحراسة الكافية، ويفتح المجال أمام الاحتمالات التي لا تنتهي. للإشارة، فإن النيابة الاقليمية للتربية الوطنية بإنزكان، عمدت هذه السنة، إلى تقليص الحراسة الخاصة بالمؤسسة من فردين إلى فرد واحد. حيث كانت المؤسسة في الماضي تستفيد من حارس ليلي وحارس نهاري، لكن حذف منصب واحد جعل المؤسسة في مرمى اللصوص، خصوصا وأنها في مكان بعيد وسط الغابة، خارج المدار السكني، مما يجعلها عرضة لكل أنواع النهب. فهل تتحرك الجهات المعنية، قبل فوات الأوان، لتزويد المؤسسة بحارس آخر خلال هذه العطلة، أم ستتركها عرضة للنهب والسلب ؟

2015-07-09 2015-07-09
أحداث سوس