أكادير:طاحت السياحة علقوا الصحافة والاعلام…في انتظار البحث عن الخلل

آخر تحديث : الأحد 19 يوليو 2015 - 10:36 مساءً
2015 07 19
2015 07 19
أكادير:طاحت السياحة علقوا الصحافة والاعلام…في انتظار البحث عن الخلل

يلاحظ هذه الايام بأكادير تراجع قوي في عدد ليالي المبيت بعد نقص حاد في عدد الوافدين على المدينة من السياح خصوصا منهم الأجانب القادمين من أغلب الوجهات الأوربية المعتادة،والأمر ليس صعب الاستنتاج حسب متتبعيين بل يُــرى بالعين المجردة خاصة وأن الجميع كان يُــمني النفس بانتعاش المدينة تزامنا وعطلة الصيف وتوافد الزائرين الأجانب . الأمرخطير ،يضيف متتبعون ،بات يستوجب الوقوف عنده بجدية وبمهنية أكثر خصوصا بعد “اختلاق” العديد من الأسباب التي وصفها البعض أنها تقف وراء هذا التراجع المزمن والتي كان قطاع الاعلام ،خصوصا الالكتروني منه،سببا رئيسيا ورائه “وذلك طبعا حسب زعم ذات المصادر”!!! المتناسية ربما أن هناك الكثير من المشاكل التي يتخبط فيها مهنيوا القطاع والتي لا حصر لها… وجب التعامل معها بحرفية وتبصر بدل الاختباء وراء اسوار الحقيقة المرة. فهل يعقل مثلا ،على سبيل الذكر لا الحصر،أن يكون اول ما يستقبل الزائر بالمطار هو استجداء بعض الاكراميات من طرف البعض ،تنتهي احيانا بتضايق السائح الذي لا يكاد ينسى الأمر حتى تستقبله لافتات العديد من المتظاهرين من عمال بعض الفنادق المصنفة الفاخرة.ليستنتج هذا السائح ان جودة الخدمات بالداخل أكيد لن تكون في المستوى المروج له عالميا، خصوصا حين يقف على حقيقة مرة أخرى مفادها أن أغلب العاملين داخل الفندق لا زالوا يشتغلون منذ سنوات بعقدة عمل محددة وفي الغالب تكون مؤقتة هذا ” رغم انتعاش السياحة لفترات متفرقة حسب احصائيات الجهات الوصية”… ورغم ذلك فكل ما قيل يبقى في حد ذاته متجاوزا مقارنة مثلا مع التجربة التركية التي ابهرت العالم باستراتيجيتها المتبعة في صناعة السياحة والتي لم تتأثر أكيد بالظروف السياسية الصعبة وكذا بالتظاهرات العديدة ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم،ولم تكترث بالمظاهرات وبأعمال العنف المتفرقة التي شهدتها البلاد منها احتجاجات انقرة . حيث استطاع مثلا قطاع السياحة رفع معدل ايرادته بنسبة 5.5% إلى 7.7 مليارات دولار في الربع الأخير من عام 2013،لتتجاوز إيرادات السياحة عام 2014 سقف الـ35 مليار دولار.هذا مع الاشارة الى إن تركيا في طريقها لتنتقل من المرتبة السادسة إلى الخامسة عالميا من حيث اجتذاب السياح. وحتى لا نطيل ،فهذا يفي بالغرض على ما نظن لنبرز أن الصناعة القوية للسياحة لا تعتمد في اساسها على تسويق صورة جيدة لمدن او دول”” أحيانا لا تكون مطابقة لما يجده الزائر بأرض الواقع “”، كما أن بعض الأحداث والقضايا المجتمعية التي تشهدها بعض المدن،لا يمكن أن تأثر على الصورة السياحية بهذا الشكل المقلق الذي أصبحنا نعيشه الآن ما دمنا نتوفر على كفاءات يمكنها شرح مختلف الأحداث وتبسيطها للسائح واحتوائه وطمأنته عبر وكالات أسفار دولية وعربية فضلت أغلبها الوجهة التركية التي هيمنت حتى على نصيبنا من عدد السياح الألمان والبريطانيين مع الاستحواذ طبعا على السوق الروسي والعربي.هذا دون أن ننسى التذكير أن الجهات التركية الوصية لم تحمل الاعلام والصحافة مسؤولية ما يجري كان ربحا ام خسارة…فأين الخلل إذن؟؟؟ عبدالرحيم شباطــــــي

رابط مختصر