لماذا لم يفعل قرار اجتماع 14 اكتوبر 2014 بشان تفعيل تكوين لجنة للافتحاص ؟؟

آخر تحديث : الأربعاء 22 يوليو 2015 - 3:10 مساءً
2015 07 22
2015 07 22
لماذا لم يفعل قرار اجتماع 14 اكتوبر 2014 بشان تفعيل تكوين لجنة للافتحاص ؟؟

اكدت مصادر مقربة ان معارضي رئيس الحسنية الحالي لحبيب سيدينو خلال لقائهم برئيس المجلس الجهوي لسوس ماسة درعة  نهاية الاسبوع الماضي ،طالبوا بضرورة ابعاد من اسموهم بالوجود المشمكرة في اشارة منهم الى الثلاثي ازاييم والمتوكل وماخلا ، هذا الثلاثي الشغوف بحب الحسنية عبر اكثر من مرة استعداده التخلي عن تسيير الفريق السوسي اذا كانت فيه مصلحة الفريق لان المناصب لا تهمهم بقدر ما يهمهم مستقبل الفريق الاكاديري الذي يخدمونه سواء كانوا داخل تشكيلة المكتب او خارجه فحب الحسنية يجري في دمائهم ، عكس من يجري وراء المناصب لغرض في ذات يعقوب . نحن هنا لا ندافع عن طرف ضد اخر ولكن نبين الحقائق كما هي .

فمن يطالبون اليوم بابعاد الثلاثي المذكور ، كانوا هم الامرون والناهون بالفريق ،و الثلاثي المغضوب عليه من قبلهم  كان معهم  بتشكيلة المكتب المسير لكن بدون اية مسؤولية او مهام  ،والدليل انه بتاريخ 14 اكتوبر 2014 وخلال محضر رسمي  تم الاتفاق على تكوين لجنة للافتحاص بالفريق وتم بالاغلبية الاتفاق على محمد المتوكل لرئاستها لكن هذا القرار بقي معلقا بدون تنفيذ لان البعض لم يكن في صالحه تفعيله واخراج اللجنة الى حيز الوجود ، لكن وكما يقال فحبل الكذب قصير، فما كانت لجنة الافتحاص ستقف عنده من خروقات  وتجاوزت ظهرت خلال شهر رمضان الماضي بعد  تفجر فضيحة صرف امين المال امين ضور ونائب الرئيس حميد توفيقي لشيكات مالية بدون موافقة الرئيس او المكتب المسير، لحظتها اسر رئيس الفريق الذي  كان في دار غفلون بالقول لمقربين له ” لقد طعنت في ظهري ” .

البعض باساليب ملتوية صبيانية حاول التمويه  على الفضائح المالية بترهات وأكاذيب لاساس لها من الصحة بدءا بتلفيق تهم مجانية وادعاءات تفتقد للمصداقية بل ذهبت بهم الوقاحة الى الغوص في الحياة الشخصية لكل من يساند الشرعية بدءا بتلفيق اتهامات واكاذيب للمدرب الوطني السكتيوي الذي لا ينكر اي احد مكانته في المنظومة الكروية مرورا بالاطار الطبي الدكتور بيزران وصولا بالثلاثي ازاييم ، المتوكل وماخلا الذين لا يخافون لومة لائم وهم العاشقون للحسنية والتاريخ يشهد تضحياتهم المادية والمعنوية لصالح الفريق السوسي ، وكل التهم والاكاذيب التي تروج ضدهم للنيل من ارادتهم الكبيرة لمحاربة الفساد والمفسدين بالفريق لن تنال من عزيمتهم لمواصلة النضال الى حين ظهور الحقيقة التي لا يمكن حجبها بالغربال ، مرة اخرى لا ندافع عن طرف ضد اخر ولسنا بوقا لطرف على حساب طرف لكن رسالتنا الاعلامية انطلاقا من ضميرنا الحي تفرض علينا المساهمة لتنوير الامور لان الحسنية كبيرة بتاريخها ورجالاتها  وجمهورها الكبير الذي يرافقه اينما حل وارتحل ، وهذا الاخير يستحق فريقا قويا متكاملا ومتجانسا بعيدا عن الذاتية.

الحسين العلالي

رابط مختصر