بيان جمعية الصفاء لتجار الجملة للخضر و الفواكه الطرية و الجافة بانزكان

آخر تحديث : السبت 25 يوليو 2015 - 10:58 صباحًا
2015 07 25
2015 07 25
بيان جمعية الصفاء لتجار الجملة للخضر و الفواكه الطرية و الجافة بانزكان

من جمعية الصفاء لتجار انزكان في/2015/07/23 سوق الجملة للخضر و الفواكه الطرية و الجافة بانزكان

بيان رقم 06 أن جمعية الصفاء لتجار الخضر و الفواكه الطرية و اليابسة بسوق الجملة بانزكان و بعد التصدي المحكم لجميع التصرفات السياسوية و الحكايات الساذجة في إطار حوار غير جاد فاقد الشرعية، كنا نؤمن أن ساعة الختام آتية، و أن الوعود الكاذبة سينكشف معناها مع مرور الأيام و إنها لن تنتهي بإكليل من الورود، بل بقشور من الموز المهترئ. أننابتتبعنا لمثل هذه الحوارات مع الفاقد المصداقيى نراها تمر مر السحاب، و لم تترك وراءها إلا احتراق دخان الوعود الكاذبة على تجار سوق “الجملة خاصة”، و انعكاس تأثيري على تجار الفضاءات الغير المهيكلة، إذ، افقدهم الثقة في مسؤولي التدبير المحلي بالمدينة. انه برجوعنا إلى نقطة البداية شاهدنا السلطات اﻹقليمية في فيلم يغري المشاهدين بأجزاء أخرى ﻻختيار النهاية المناسبة ﻵمال التجار الحالمة و محاولة إخفاء فشلها في الحوار بمقاربة أمنية اقصائية و بوعود كاذبة تم ذلك بتحالف مع الرئاسة/ النقابة الفاقدة المصداقية /السلطات اﻹقليمية باتفاق دفاع مشترك (دفاع النقابة = دفاع المجلس ) في اختيار ” مشهد النهاية ” و هنا اكتملت الباهيا ” فهم و تصطا” إننا نعتبر المجلس قد استعمل مزحة قانونية في انذاره لبعض أعضاء جمعيتنا “الصفاء” بتهديداته ﻹفراغهم من محلاتهم التجارية في أجل 15 يوما مع استعمال القوة العموميه لم تقر به أي شريعة سماوية ﻻن مثل هذه اﻹجراءات تحتاج إلى استصدار حكم قضائي يحدث هذا و نحن في دولة الحق و القانون مع احترام اختصاص المؤسسات “القضاء” فهل من رادع ؟؟ إن الهدف من هذه اﻹجراءات اللاقانونية و التعسفية لن تزيدنا اﻻ صمودا في وجه السياسويين و قوة في قضية الفساد و المفسدين و المتآمرين معهم من أجل إخفاء فظائح تبديد المال العام في مشروع ﻻ تربطنا به اي صلة ” سوق الخضر و الفواكه الجديد” الذي تعتبره مجرد سوق إضافي عديم الصفة و ليس بسوق بديل الجملة للخضر و الفواكه الحالي. و عليه فانه ليس هناك ما يجوز تحويلنا إليه و نحن أصحاب السجلات التجارية و الحقوق المكتسبة، فلا تحويل إلى حين إصدار المرسوم التنظيمي ﻷسواق الجملة بالمغرب حسب التقسيم الجهوي. إن المحاولات الفاشلة لتحويلنا، ليس القصد منا سوى التستر على إخفاء فضائح تبديد المال العام في مشروع طلب التريت في صفقته حسب اﻹرسالية الوزارية رقم: 11170 ، غير أن الصفقة تم تقريرها بتغيير اسمها من صفقة سوق الجملة إلى سوق الخضر و الفواكه لغرض لا يعرفه سوى النائب النافذ الذي مررها. 2 إن هذا المشروع الذي تخللته شبهات في تحويل صفقة بنائه، و السوق البلدي ( الحرية) يستعملان اﻵن كبؤرة للوعود الكاذبة ﻻستمالة تجار مدينة انزكان قصد التصويت على الرئيس و بالتالي لتمويل حملته الانتخابية. إن جمعيت “الصفاء” ستترك الوليمة للأشباح الضالة لأنها لا تشتهي طعام المفسدين الفاسد و مثل هذه السلكات لن تزيدنا إﻻ صمودا و قوة و شجاعة و ثقة. أننا نؤمن في عهد ملكنا محمد السادس نصره الله باﻻنصاف و لابد من تحولنا إلى حصان طروادي يكتب التاريخ من جديد. الصمود الصمود يا أعضاء “الصفاء” النضال النضال يا تجار “سوق الجملة” فاستعدوا للوقفات الاحتجاجية المقبلة انشاء الله

رابط مختصر