بطائق الانعاش الوطني بالاخصاص اقليم سيدي افني‎

آخر تحديث : الإثنين 27 يوليو 2015 - 11:04 صباحًا
2015 07 27
2015 07 27
بطائق الانعاش الوطني بالاخصاص اقليم سيدي افني‎

ﻃﺎﻟﺐ مجموعة ﻣﻦ المواطنين بالخصوص فئة ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ ﺑﻨﺸﺮ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﺋﻖ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎلمنطقة وباﻹﻗﻠﻴﻢ عموما، وﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍلمواطنين ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺑﻄﺎﺋﻖ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺷﺎﺑﺘﻬﺎ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺇﻳﻔﺎﺩ ﻟﺠﻦ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻼﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺒﻄﺎﺋﻖ الموجودة ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺑﺘﻬﺎ، ﻭﻣﺪﻯ ﺃﺣﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻢ . ﻭ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺑﻜﻞ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ، ﺿﻤﺎﻧﺎ ﻻﺣﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻭﺟﻪ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ. ﺍﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺇﻳﻔﺎﺩ ﻟﺠﺎﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻬﺪﺍ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺗﻘﻨﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ  ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺋﻖ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻱ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﺋﻖ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ. ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍلاخصاصيين والاخصاصيات ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﺋﻖ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻗﺼﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻋﻤﺎﻟﺔ سيدي افني و تزنيت سابقا ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﺬﻟﻚ . ﻓﻨﺸﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﺳﻴﺒﺮﺃ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺋﺠﺔ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ الاخصاص ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻣﻨﺢ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺒﻄﺎﺋﻖ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﻜﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ موظفين ﻭﻣﺴﺆﻭلين ومتقاعدين ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﻛﻤﺨﺒﺮﻳﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ فاﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺒﻄﺎﺋﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻮﻻﺀﺍﺕ، ﻭﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺋﻖ ﺗﺮﺑﻄﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺄﻱ ﻋﻤﻞ إذ ﻳﻌﺞ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺑﺎﻷﺷﺒﺎﺡ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺋﻖ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﻳﺬﻛﺮ. وتشتكي ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺎﺕ وذوي الاحتياجات الخاصة ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻤﺪﻗﻊ والمعطلين ﻣﻌﺒﺮﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻴﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ المحسوبية والزبونية ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺗﻬﻤﻴﺸﻬﻢ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺍﻷﻋﻴﺎﻥ والمسؤولين والتجار… ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻄﺎﺋﻖ.

رابط مختصر