استغلال الظرفية المناخية بتمنار للزيادة في أثمنة المواد الغذائية

آخر تحديث : الثلاثاء 4 أغسطس 2015 - 2:25 مساءً
2015 08 04
2015 08 04
استغلال الظرفية المناخية بتمنار للزيادة في أثمنة المواد الغذائية

عاين مراسل الجريدة محلا للبقالة بوسط بلدية تمنار بإقليم الصويرة، تزامنا مع ارتفاع معدلات الحرارة بالمملكة، وهو يبيع كميات من الحليب المعلب للمواطنين بثمن 7 دراهم لليتر، علما أن ثمن بيعه للعموم محدد سلفا بتعريفة وطنية حددت في 6،5 درهم. وتفاجأ مراسلنا بالزيادة المعممة على صعيد المنطقة علما ان المدينة تزود باستمرار بالمواد الاستهلاكية على مدى ايام الاسبوع وبلا انقطاع. وفي نفس السياق انتقل ثمن قنينة الماء المعدني ذات سعة 50 سل من 3 دراهم الى 5 دراهم خاصة بجوار محطة توقف الحافلات وسيارات الاجرة. وبهذه الزيادة يصر أصاحب المحلات بتمنار على جعل هذه المواد الحيوية في غير متناول عموم المواطنين خاصة ذوي القدرة الشرائية الضعيفة، علما أن المياه المعدنية والحليب مواد لم تعد تدخل في عداد الكماليات، بل أصبحت حيوية حيث يجد المواطنون من ذوي القدرة الشرائية المحدودة أنفسهم مضطرين في الكثير من الحالات لاقتنائها وبشكل شبه يومي. وبعد محاولة استفسار صاحب محل لبيع المواد الغذائية بالتقسيط عن سبب هذه الزيادات أخبرنا أن جميع المواد خاضعة لتسعيرة خاصة بالقرب من المحطة ومعممة على جميع المحلات. وحين سألناه عن مدى مشروعية هذه الزيادات، أحجم عن الاجابة بعد أن بدا غير مبال ولا مكترث بالقدرة الشرائية لساكنة المدينة وللعابرين لها. وسيظل المواطن المتضرر من هذا الوضع الاقتصادي يئن تحت وطئة جشع أصحاب المحلات التجارية مادام هناك غياب تام للجن مراقبة الأسعار وجمعيات حماية المستهلك تاركين الساحة فارغة وبلا رادع أمام من يعمدون إلى الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية دون سابق إنذار ودون أي مبرر معقول. محمد وافي

رابط مختصر