خطير بأكادير: مجهولون يعتدون على سائقي الطاكسيات الصغيرة

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 10:26 مساءً
خطير بأكادير: مجهولون يعتدون على سائقي الطاكسيات الصغيرة

علمت الجريدة من مصدر مطلع أن سائقان بسيارة الأجرة الصغيرة بأكادير قد تعرضا للسرقة بالضرب والجرح بالأسلحة البيضاء نقلا على وجه السرعة الى المستشفى الجهوي الحسن الثاني فهو أمر تعودوا عليه لكن أن تصبح هذه الاعتداءات تتم في واضحة النهار فهدا أمر لن يتم السكوت عليه وعلى السلطات بولاية أمن أكادير أن تتحرك وأن تحمل كامل المسؤولية في سلامة مهنيي القطاع وما وقع يوم الأربعاء 05/08/2015 على الساعة السادسة صباحا لسائقين بسيارة أجرة صغيرة يستعدان لتناوب على سيارة اجرة . كما ينتظرهم نصب كمين لهم على الطريق الوطنية رقم 1 المؤدية إلى المستودع البلدي بمنطقة ” إمي ونسيس ” قرب مطرح النفايات من اعتداء شنيع بالسلاح الأبيض كاد يؤدي بحياتهم لولا الألطاف اللاهية وتعود تفاصيل هدا الحادث لما أوقفا شاب في مقتبل عمر في الثلاثينيات سيارة أجرة صغيرة قرب محطة البنزين بحي الداخلة عندما ركب في المقاعد الخلفية بالاتجاه إلى مكان تواجد المتآمرون على الغنائم ليستلو على سكاكين من الحجم الكبير فوجه لهم عدة ضربات على مستوى رؤوس السائقين ففرا وبعد دلك أوقفا سيارة عادية للاستغاثة فركبا في المقاعد الخلفية حيث أراد أحدهم أن يهوي على رأس السائق بحديد إلا أن صديقه صده فما كان من السائقين إلا أن استنجدوا بأقرب ديمومة للشرطة، وقد تمكنت عناصر الدائرة الخامسة التابعة لولاية الأمن الوطني بأكادير من اعتقال الجاني الأول في وقت وجيز ولا يزال الفاعل الرئيسي وصاحبه في حالة فرار بعد أن دلهم عليه شريكه. تسود حالة من الغضب الشديد وسط سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة أكادير بسبب ما وصف باستهدافهم من طرف المنحرفين والمجرمين في غياب الحماية الأمنية، كما أفاد ممثل النقابة، الكاتب المحلي لنقابة سيارة الأجرة الصغيرة في اتصاله بـالجريدة، بأن السائقين يعيشون حاليا في وضعية نفسية متدهورة في غرفة الإنعاش نظرا لشعورهم بأن سلامتهم الجسدية وأرواحهم مهددة، بسبب غياب الحماية الأمنية، وأمام التزايد المهول لحالات الاعتداءات على السائقين إن لم تتحرك السلطات الأمنية لحماية السائقين وإلى دالك الحين لا يسعنا إلا أن نقول الطاكسي هاووا والأمن فين هوا ؟ ؟ ؟ وأشار المصدر ذاته إلى أن السائقين يستعدون حاليا لتنظيم وقفة احتجاجية غاضبة، من أجل إثارة انتباه المسؤولين إلى وضعيتهم الأمنية التي أصبحت خطيرة بسبب تعرضهم لاعتداءات جسدية متكررة في غياب الحماية الأمنية، فالعصابة وحسب إفادة المعتدى عليه والذي التقته الجريدة في المستشفى، فإنهم ينشطون في تلك المنطقة. إضافة إلى تزايد عدد الضحايا دون أن يتم وضع حد لهذا المشكل الذي أرعب السائقين ولم يعودوا يشعرون بسببه بالأمن والطمأنينة أثناء مزاولتهم لعملهم.

عبد الله بيداح

2015-08-06
أحداث سوس