اختتام رواق يوم المهاجر بأكادير و الحصيلة أكتر من 17 الف زائر من الجالية المغربية المقيمة بالخارج

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 16 أغسطس 2015 - 12:29 مساءً
اختتام رواق يوم المهاجر بأكادير و الحصيلة أكتر من 17 الف زائر من الجالية المغربية المقيمة بالخارج

أسدل الستار مساء يومه الأحد 16 غشت 2015 على رواق يوم المهاجر الذي دام ستة أيام مند افتتحه السيد والي ولاية جهة سوس ماسة درعة مرفوقا بالأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة و عدد من رؤساء المصالح الخارجية بعمالة اكادير إداوتنان في طار الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية بالخارج الذي نظمته هذه السنة فدرالية التضامن الجمعوي لجهة سوس ماسة درعة بشراكة مع عمالة أكادير إداوتنان، تحت شعار “المرأة المغربية المهاجرة مسارات النجاح وتحديات المستقبل” وقد عرف هذا الرواق مشاركة العديد من المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية والشبه عمومية، وذلك بهدف تقريب خدمات هذه المؤسسات من المهاجر المغربي وتمكينه من كل المعلومات المطلوبة في ظروف جيدة وسلسة، ويقدر المتتبعون عدد زوار أروقة هذا المعرض بأكثر من 17 ألف زائر أغلبهم من أفراد الجالية المغربية بالخارج. وقد نظم هذا الرواق الموضوعاتي التواصلي، في إطار برنامج الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية بالخارج، الذي تميز بتنظيم لقاء تواصلي مع أفراد الجالية المغربية تحت رئاسة السيد والي جهة سوس ماسة درعة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، تم خلاله الاستماع إلى انشغالات المهاجر المغربي والتفاعل معها إيجابيا بالإضافة إلى تكريم ثلة من الكفاءات المغربية المهاجرة بالخارج، كما تم تنظيم ندوة علمية حول وضعية المرأة المهاجرة، أطرها السيد محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بمشاركة العديد من الأساتذة الباحثين والطلبة المغاربة بالخارج. و لم يسدل الستار على هذه التظاهرة دون الخروج بتوصيات من شانها أن تعزز مكانة المهاجر المغربي في بلده الأم، و كدا تثمين مضامين الخطاب الملكي السامي حول وضعية المهاجرين المغاربة في الخارج ووضعيات القنصليات المغربية سواء من حيث اللغة أو من حيث المحتوىن وهي: 1. يعتبر ترأس السيد والي جهة سوس ماسة درعة وعامل عمالة أكادير إداوتنان للجلسة الخاصة بالاستماع إلى تدخلات أفراد الجالية المغربية في الخارج وتفاعله الإيجابي مع مختلف القضايا بكل جدية ومسؤولية امتثال لأوامر صاحب الجلالة وتعبير عن إرادة السيد الوالي والسلطات الولائية في إعطاء هذه الفئة من المغاربة ما تستحقه من عناية. 2. تثمين الحضور الفعال لبعض المؤسسات والإدارات العمومية والمنتخبين، وتفاعلهم الإيجابي والآني مع قضايا المهاجرين المطروحة في هذا اليوم، ومساهمتهم من خلال الأروقة في تسهيل ولوجهم إلى المعلومة. 3. إشراك المجتمع المدني في تنظيم هذا اليوم تعبير عن وعي هذا المكون الأساس في المشهد التنموي بأدواره الدستورية وفق مقتضيات دستور 2011. 4. يعتبر سؤال الهوية مرتكزا أساس في تدبير شؤون المهاجرين المغاربة في الخارج وبالتالي لابد من إعطائه أولوية خاصة في الاحتفال بيوم المهاجر الغربي في الدورات المقبلة 5. دعوة أفراد الجالية المغربية بالخارج إلى اللجوء إلى المؤسسات الرسمية المعنية بقضاياهم بدل التعامل مع الوسطاء والسماسرة والنصابين. 6. دعوة الإدارات الإقليمية والجهوية إلى التفعيل الحقيقي للشبابيك الخاصة بمعالجة شؤون وقضايا المهاجرين المغاربة في الزمن الذي يناسب عطلهم المحدودة. 7. التأكيد على أن دور المهاجر المغربي في الخارج يتجاوز الحدود المالية والاقتصادية إلى مستوى الدعم الدبلوماسي للقضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية. 8. دعوة كل سفراء وموظفي السفارات والقنصليات المغربية بالخارج إلى الامتثال إلى أوامر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في تجويد تعاملهم مع أفراد الجالية المغربية بالخارج. 9. دعم ومساندة الطلبة المغاربة بالخارج وتوسيع وعاء المنح المخصصة لهم لتسهيل شروط تحصيلهم العلمي وتخفيف عبء أسرهم المادي والمالي. 10. الارتقاء بيوم المهاجر إلى مستوى عيد وطني.

2015-08-16 2015-08-16
أحداث سوس