أحداث سوس…قصة نجاح إستثنائية

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2015 - 6:12 مساءً
أحداث سوس…قصة نجاح إستثنائية

فيصل روضي

قبل سنتين تداعت فعاليات إعلامية بسوس وبادرت إلى الإعلان عن ميلاد مولود إعلامي جديد، إنطلاقا من شعار ” دع مئة زهرة تتفتح ومئة مدرسة إعلامية تتبارى”، وتم تأسيس جريدة “أحداث سوس” الإليكترونية.

الان … وبالرّغم من كوننا مازلنا مَسكُونين بدَهشة الوِلادة، ولكن واعين بمشاق الرّحلة، مستحضرين أهمية الفكرة مُراهنين على دعم مُناصري التّجربة، ومُقتنعين بأن الإرَادة هي أصْل العطاء، وأن الالتزام صنو البقاء وأن الخطوة الأولى هي سِر الوُصُول.

هكذا كانت منطلقات البداية ل” أحداث سوس” التي أصبحت الأن ثاني جريدة إليكترونية من حيث المقروئية بسوس، فريق عمل متطوع وإمكانيات مالية محدودة  وموارد منعدمة، ومنافسة شرسة وفي بعض الأحيان غير شريفة…ولكن كانت الإرادة أقوى والعزيمة والإصرار تتزايد لدى طاقم الجريدة، حيث ان بعض الكتاب والمحررين، بدلا من أن تُستخلص أجورهم عملوا على تخصيص جزء من قوتهم اليومي إلى هذا المنبر لتغطية الخصاص الحاصل في هذا المشروع التطوعي، ولأن هذا الخيار كان شَرّا لابُد منه حفاظا على إستقلالية الموقع، في مجتمع لايؤمن إلا بمنطق ” من يمول يسير”، الشيء الذي نتمنى أن تتجاوزه النخب الإقتصادية والسياسية بسوس، وتبادر إلى فتح صنابير الإشهار لفائدة الصحافة الجادة.

وبقدر ما يزداد إحتضان “أحداث سوس” من طرف قراء أفذاذ وشرفاء أوفياء، فوجئ طاقم هذا المشروع الإعلامي بهجمة شرسة، المعلن منها وغير المعلن، غايتها وأد تجربة إعلامية متميزة من مهدها، حيث عمل بعض الجبناء، على فبركة صفحات فايسبوكية للإساءة إلى طاقمها والتشكيك في رسالتها الإعلامية وإختلاق عدد من الإفتراءات المردودة على أصحابها.ولكن كل رأسمالنا الرمزي هو مصداقيتنا وضميرنا وثقة قراءنا التي نعتز بها، وتراهن عليها “أحداث سوس” لتتبوأ أعلى مراتب الصحافة إلاليكترونية الجهوية.

2015-08-18 2015-08-18
أحداث سوس