ياسين أوبلخير:الإسلام وكرامة الفرد

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 10:46 صباحًا
ياسين أوبلخير:الإسلام وكرامة الفرد

يـاسين أوبلخير-أحــداث سوس

إن الكرامة التي يقررها الإسلام للشخصية الإنسانية ليست كرامة مفردة ولكنها كرامة مثلثة هي عصمة وحماية وكرامة هي عزة وسيادة وكذلك هي الإستحاق وجدارة كرامة يستغلها الإنسان من طبيعته < ولقد كرمنا بني أدم > وكرامة تتغدى من عقيدته. < ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين > وكرامة يستوجبها بعمله وسيرته ( ولكل درجات مما عملوا ويؤت كل ذي فضل فضله ) أوسع هذه الكرامات وأعمقها وأقدمها وأدومها تلك الكرامة الأولى التي ينالها الفرد منذ ولادته. بل منذ تكوينه جنينا في بطن أمه كرامة لم يؤد لها ثمنا ماذيا ولا معنويا ولكنها منحته السماء التي منحته فطرته والتي جعلت كرامته وإنسانيته في شريعة الإسلام : ماحقيقة تلك الكرامة ؟ إنها قبل كل شيء سياج من الصيانة والحصانة هي ظل ظليل ينشره قانون الإسلام على كل فرذ من البشر ذكرا أو أنثى،أبيض أو أسواد،ضعيفا أو قويا،فقيرا أو غنيا من أي ملة أو نحلة فرضت ظل ظليل ينشره قانون الإسلام على كل فرذ يصون به ذمه أن يسفك.وعرضه أن ينتهك وماله أن يغتصب ومسكنه أن يقتحم ونسبه أن يبدل ووطنه أن يخرج منه أو يزاحم عليه وضميره أن يتحكم فيه قسراً وتعطل حريته خداعاً ومكراً. كل إنسان في الإسلام قدسية الإنسان.

2016-10-11
أحداث سوس