أهم التحديات التي تنتظر لحبيب سيدينو رئيس حسنية أكادي

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 27 أغسطس 2015 - 2:37 مساءً
أهم التحديات التي تنتظر لحبيب سيدينو رئيس حسنية أكادي

عبد العزيز أرجدال


بعد نجاحه في انتشال فريق حسنية أكادير من الوضعية الخطيرة التي تخبط فيها منذ نهاية الموسم الكروي الماضي وإجهاضه للصراعات الداخلية التي كادت أن تدمر مستقبل الفريق، بات الرئيس لحبيب سيدينو أمام تحديات كبيرة وعسيرة في مهمته على رأس الجهاز الإداري للفريق السوسي، وذلك من خلال تحقيق مطالب الجماهير السوسية التي تتمثل في رؤية فريق يقارع الكبار ويتسلق أعلى المراتب في سلم ترتيب أندية البطولة الإحترافية.

وإذا كان الرئيس لحبيب سيدينو قد استدعى للجمع العام العادي للفريق أربعة أعضاء من كل فصيل وبعض محبي الفريق، وأثنى على الدور الكبير الذي يلعبه اللاعب رقم 12 في الفريق والثناء عليه في التقرير الأدبي، فإنه بات مطالبا بتكريس انفتاحه على جمهور ومحبي الفريق بعد نجاح الجمع العام وعودة المياه إلى مجاريها حتى تتقوى العلاقة بين الجمهور والمكتب ويعلب الجميع دوره في اقلاع فريق حسنية أكادير في سماء كرة القدم المغربية من جديد بعد سنوات عجاف.

موقع “هبة سبور” يستعرض معكم أهم التحديات التي تنتظر رئيس فريق حسنية أكادير :

البحث عن مستشهرين جدد :

إن الهدف الأساسي الذي أخذه المكتب الحالي لفريق حسنية أكادير على عاتقه منذ امساكه بزمام الأمور أعطى بعض الثمار، ولو أنها لم تكن بتلك الوفرة التي ينتظرها الجمهور السوسي، وهو ما جعل إدارة الفريق أمام تحديات كبيرة أولها “البحث عن مستشهرين جدد” وذلك لتعزيز مداخيل الفريق، بإعتبار الشق المالي من الدعامات الأساسية لنجاح مشروع أيا كان.

صرف مستحقات اللاعبين

إن إيجاد مستشهرين جدد سيمكن الفريق من تعزيز مداخليه وبالتالي بإمكان المكتب المسير تفادي مشكل مستحقات اللاعبين الذي ظل عائقا كبيرا أمام مستقبل الفريق خلال السنوات الماضية.
وإنطلاقا من حديث “لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين” فإن إدارة الفريق السوسي سبق لها أن وجدت مشاكل كبيرة مع اللاعبين خلال الموسم الكروي الماضي بسبب التأخر الذي يطال مواعيد صرف مستحقاتهم المالية من رواتب شهرية ومنح المباريات ومنح التوقيع أيضا، وبالتالي فلا مجال أمام تكرار أخطاء الماضي سيما وأن الفريق يعتمد بنسبة كبيرة على سوق الميركاطو وبنسبة قليلة جدا على أبناء الفريق، وتجاوز مشكل المستحقات المادية للاعبين سيمكن الفريق من تفادي تكرار سيناريوهات السنوات الأخيرة والتي غالبا ما تعرف تدني مستوى الفريق بشكل كبير في مرحلة الإياب.

معاجلة مشكل الأجور الشهرية لأبناء الفريق

ليس من المنطقي أن يتم تخصيص أجور زهيدة للاعبين يعتبرون من الدعامات الأساسية للفريق، ذنبهم الوحيد هو أنهم هم من أبناء الفريق وتدرجوا ضمن جميع فئاته العمرية، في المقابل يتم مكافأة لاعبين آخرين بأجور دسمة رغم محدودية مستواهم ودورهم في الترسانة البشرية للفريق.
فهناك مجموعة من اللاعبين الشباب في صفوف الفريق وبالرغم من دورهم الكبير والفعال في الترسانة البشرية للمدرب عبد الهادي السكتيوي إلا أنهم يتقاضون رواتب زهيدة نستحيي عن ذكرها، وهو ما يضع الرئيس الحالي أمام تحد هام لإعادة النظر في رواتب هؤلاء ومساواتهم مع غيرهم.

تخصيص موقع رسمي وخلية اعلامية للفريق

إلى حدود كتابة هذه الأسطر بات فريق حسنية أكادير بدون موقع رسمي، بعدما تبرأ الناطق الرسمي للفريق من موقع husafootball.com” خلال الجمع العام العادي للفريق، معتبرا الأخير بوابة تستغلها بعض الأطراف للدعاية لنفسها ولبعض المناسبات التي تهم مصالحها.
وبات الجهاز الإداري لفريق حسنية أكادير مطالبا لتكوين خلية اعلامية للسهر على موقع رسمي جديد للفريق ونقل جديد الأخبار بالصور وأشرطة الفيديو على مدار الأسبوع، حتى يتسنى لعشاق الفريق في كل ربوع العالم متابعة مستجدات فريقهم أولا بأول، في ظل الثورة التكنولوجية التي يعرفها العالم.

الانفتاح على هموم الجماهير

بعد كل مباراة يعبر الجمهور السوسي عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” عن معاناته مع السلطات الأمنية في مداخيل ملعب أدرار الكبير، من خلال قرار منع القاصرين والذي يطبق فقط بمدينة أكادير من خلال اشتراط البطاقة الوطنية على الجمهور للسماح لهم بمساندة فريقهم وتشجيعه.
ويمنع المئات من الجماهير خلال كل مباراة من ولوج بوابات مركب أدرار الكبير والالتحاق بزملائهم في المدرجات والكورفا، وهو ما يحرم الفريق من أعداد مهمة وكبيرة من الجماهير التي لا تجد مشاكل كبيرة في دخول الملعب.
والمكتب الحالي بحاجة للإنفتاح على اللاعب رقم 12 في الفريق والاستماع إلى همومه والتدخل لوضع حد لقرار “منع القاصرين” الذي يظل حبيس مدينة أكادير وملعب أدرار.

التصدي للمتربصين بالفريق واللاعبين

خلال الفترة الأخيرة طفى على السطح مشكل احد اللاعبين الشباب بصفوف الفريق والذي تمرد وطالب بالسماح له بالانتقال إلى صفوف أحد الأندية التي أعربت عن رغبتها في ضمه خلال الميركاطو الحالي.
ولا يمكن أن يكون وراء تحريض اللاعب على هذا التمرد إلا عناصر همها الأول والأخير هو تحطيم فريق حسنية أكادير، من تجريده من نجومه وهو ما يضع الجهاز الإداري والرئيس خصوصا أمام تحد حقيقي للتصدي لكل المتربصين بالفريق واللاعبين.

لحبيب سيدينو إذا أمام تحديات كبيرة وحقيقية لتكريس مشروعه مع فريق حسنية أكادير، حتى يتم انتشال الفريق من دور تنشيط البطولة إلى طموح مقارعة الكبار.

2015-08-27 2015-08-27
أحداث سوس