ها علاش حزب الإستقلال بالقليعة … !

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 1 سبتمبر 2015 - 4:10 مساءً
ها علاش حزب الإستقلال بالقليعة … !

إن المتتبع للشأن المحلي بمدينة القليعة سيجد لا محالة أمامه خلاصات لا تقبل إلا أن تكون مسلمات ولا ينفيها إلا الجاحد أو الجاهل، خلاصات تنبني على تشخيص موضوعي للبنية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية للمدينة، والموضوعية هنا لا تقبل إلا الحجج والبراهين التي ستجيب عن السؤال المطروح: لماذا حزب الإستقلال بالقليعة؟ تعرف المدينة تغيرات على عدة مستويات، سنوات مضت وإنجازات تحققت في مجالات عدة، ولا يزال الرهان قائما للإجابة على متطلبات المرحلة، إنها مرحلة مفصلية من شأنها وبلا شك أن تُخرج المدينة من وضعها الحالي وتُدخلها لمصاف المدن المتحضرة. رغم أن الفرق الواضح هو ما تتميز به المدينة من تحديات كبيرة تستلزم الوقت والمجهود الكثير لتحقيق الرفاهية والعيش الكريم للمواطن القليعي. وهنا لابد من إستحضار التجربة الفريدة لحزب الإستقلال في تسيير الشأن المحلي للمدينة وكذا تحليل برنامجه الطموح والهادف لمواصلة عجلة التغيير واستمرارية مسيرة البناء بالمدينة. إنها مسيرة لم تكن وليدة اليوم، بل انطلقت منذ سنوات عدة في تصور يحترم خصوصيات المنطقة وإمكانياتها المتواضعة وكذا تفعيلا لاستراتيجية قوية ومتجددة تجعل المواطن في صلب الإهتمام، كيف لا وهو المحدد الرئيسي والمعني بكل مجالات التنمية المستدامة. فعجلة التغيير مستمرة كي تغير الوضع الحالي إلى وضع يحفظ للمواطن كرامته وهو ماجاء به برنامج الحزب، فهو الحزب الوحيد الذي نجح في تصنيف الأولويات والضروريات التي يجب النضال من أجل تحقيقها، وهو الحزب الوحيد الذي جاء ببرنامج موضوعي ينطلق من خبرة هامة في تسيير مدينة كبيرة رغم أن إمكانياتها محدودة ومتواضعة. ففي الفترة السابقة انطلقت مشاريع وأوراش مهمة لا نحتاج لتوضيحها، فهي توضح نفسها للكبير والصغير، كثيرة هي الإنتظارات الكبيرة كبر التحديات والإنجازات إلا أن القرب من المواطن يبقى الكلمة الفصل، فلا معنى لأي إنجازات لا تقترب من المواطن وتستجيب لحاجياته، وهذا ما رفعه حزب الإستقلال كشعار لبرنامجه الإنتخابي، وهو التأسيس لجماعة قريبة من المواطن، فالقرب هنا يعني الإستماع له والتفكير في تحقيق تطلعاته، وهو مادشنه الحزب منذ سنوات عبر محورين أساسيين. أولهما بذل كل الجهود لتدشين مشاريع أضحت ضرورية وعلى رأسها ملف النظافة وكذا المرافق الإجتماعية الضرورية وملفات أخرى تنتظر طريقها إلى الوجود في المستقبل القريب عبر خطوات حثيثة تعمل بمبدأ ” كلام قليل وعمل كثير ” والمحور الثاني التقرب عبر آليات مجتمعية تضع نصب أعينها المواطن أولا وأخيرا … ومن خلال ما سبق، يتضح أن يوم 4 شتنبر لن يكون فقط يوما للتصويت وممارسة حق وواجب وطني ولكن سيكون لا محالة يوما لتجديد العهد وتجديد الثقة لمواصلة التغيير في كل المجالات.

أشرف كانسي النائب الثاني لكاتب منظمة الشبيبة الإستقلالية بالقليعة

2015-09-01
أحداث سوس