تارودانت : فلاحون وجمعيات مدنية يطالبون وزيري الداخلية والتجهيزبفتح تحقيق في “خروقات ” طريق إقليية رقم1007

آخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 12:19 مساءً
2013 09 16
2013 09 16
تارودانت : فلاحون وجمعيات مدنية يطالبون وزيري الداخلية والتجهيزبفتح تحقيق في “خروقات ” طريق إقليية رقم1007

بركــــة

إجتمع فلاحون بالكردان ووجمعيات مدنية بجماعة المهادي بإقليم تارودانت ليقولوا والحسرة تملأ حناجرهم  ” لا لتبدير المال العام ” في إشارة منهم لما وصفوها بالإختلالات التي شابت تعبيد طريق إقليمية تحت رقم  “1007″ الرابطة بين بلدية الكردان ومنطقة إيمي مقورن على مسافة ثماني كيلومترات . المححتجون رفعوا شكاية لهم مديلة ب 400 توقيع تتوفر”هبة بريس ” علىى نسخ منها ، وجهت إلى كل من وزيري الداخلية أمحمد العنصر وعزيز الرباح وزير النقل والتجهيز ، يطالبون من خلالها بفتح تحقيق عاجل حول الإختلالات والعيوب التي ظهرت للعيان بالمقطع الطرقي الحديث النشأة . وجاء في شكاية المحتجين مايشبه الإستغراب حول الأسباب التي دفعت بعامل الإقليم فؤاد المحمدي بتدشين هذه الطريق الإقليمية وهي بهذا الشكل الرديئ عوض أن يؤجل الأمربعدما إتضح أن الطريق تتخللها عيوب تستدعي إعادتها تماشيا مع دفتر التحملات الخاص بالصفقة ، لأنه لايمكن بحسب المحتجين أن تنجز طريق لفك العزلة عن العالم القروي وتكلف خزينة الدولة 800 مليون سنتيم ، و بدأت تتشقق في وقت وجيزأن يتم تدشينها . من إلتقتهم الجريدة عبروا عن إحتجاجهم من هذا الأمر متسائلين كيف لعامل تيزنيت والحاجب الملكي قررا عدم تدشين طريق إقليمية تبث عدم إحترامها لمعايير الجودة بعد أن ظهرت بها عيوب. مؤكدين أن عامل تزنيت أصدر بلاغ يفيد عدم تدشين الطريق قبل إنجاز بحث من الجهات المختصة ،وبهذا جسد عامل تزنيت ثقافة حماية المال العام . وقالت مصادر مطلعة كانت في حفل تدشين عامل تارودانت للطريق أن المدير الإقليمي للتجهيز والنقل تبادل مع العامل حوارا قصيرا بخصوص تخوف ـ المديرـ من مرور شاحنات دات حمولة كبيرة قادمة من معامل الإسمنت المتواجدة بمنطقة إيمي مقورن وما يمكن أن تحدثه في الطريق ، فأجابه العامل بقوله ” ألا يمكن وضع إشارات على قارعة الطريق تحدد حجم الحمولة وتمنع الشاحنات من المرور ” . المدير الإقليمي لم يجد جوابا مقنعا وإلتزم الصمت لأنه لايمكن منع شاحنات من المرور لكون المنطقة تتواجد بها العديد من الضيعات الفلاحية تستدعي نقل الأطنان من السلع خصوصا مع إقتراب موسم جني الليمون اللذي سينطلق شهر أكتوبر القادم . مصادر متطابقة قالت أن من بين أسباب إحتجاج المجتمع المدني بالكردان على الطريق هو كون نفس المقاولة صاحبة الصفقة قد أنجزت العشرات من الطرق بعدما رصت عليها الصفقات لوحدها بإقليم تارودانت قد تخللها ظهور نفس العيوب . من جانبه تحدث نايت واعلي الحبيب عن جمعية تنسيقية الفلاحة بسبت الكردان ، أن الجميع تفاجئ بمغادرة آليات المقاولة صاحبة الصفقة وبادراج الطريق للتدشين من طرف عامل الإقليم ، بالرغم من عدم جاهزيتها، وأضاف المتحدث أن ما شاب الطريق الإقليمية من اختلالات كان يستوجب من الجهات المسؤولة تكليف لجنة محلية لرصد النواقص والهفوات، مع  إجبار المقاول نفسه على إعادة عملية تعبيدها وفقا لمعايير دفتر التحملات الخاص بالصفقة ، لكن  بالمقابل يقول نايت واعلي مع الأسف أن مسؤولي مديرية التجهيز بتارودانت قد أشروا على الصفقة بشكلها النهائي.

هذا ويأمل المجتمع المدني من وزيري الداخلية والتجهيز ببعث لجنة تحقيق قصد النظر في مدى إحترام المقاولة لدفترالتحملات وتحديد الجهات المسؤولة عن هذه القضية

رابط مختصر