مفاجأة حكومة بنكيران الثانية

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 9:49 مساءً
مفاجأة حكومة بنكيران الثانية

ماتزال معالم الحكومة في نسختها الثانية لم تتضح بعد، إذ تطالعنا الصحف يوميا بمواضيع وسيناريوهات مختلفة ومحتملة، لكن في الظاهر يبقى من الصعب التكهن بها، حيث تناولت الصحف في عدد يوم غد الثلاثاء، تفاصيل أخرى حول الحكومة الجديدة، لعل أبرزها عنصر المفاجأة الذي سينتظره الجميع.

وأوردت يومية الأحداث، تأكيد مقربين من بنكيران  أنه وشركاؤه في الأغلبية الحكومية  أنهوا مهمة إعداد النسخة الثانية من الحكومة، وأضافت المصادر ذاتها لليومية، أن خروج الحكومة الجديدة لا ينتظر سوى تأشيرة القصر الملكي، مشيرة إلى أن النسخة النهائية للحكومة قد تفاجئ الجميع.

 

وتطالعنا يومية أخبار اليوم، بخبر “نائب بنكيران يحمل مسؤولية تعثر مفاوضات الحكومة لصقور الحزب”، موضحة أن سليمان العمراني، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ألقى اللوم على أصوات صدرت من داخل الحزب اعتبرها “نشازا”، وذكرت مصادر لليومية نفسها، أنه يقصد عبد الله بوانو وعبد العزيز أفتاتي، مشيرة إلى اعتبار العمراني لتصريحاتهم بأنها لا تستحضر الضوابط.

 

ومن جهة أخرى، عزت يومية المساء حسب مصادر قيادية في حزب العدالة والتنمية،  سبب تأخر الإعلان عن ميلاد حكومة بنكيران الثانية بعد شهرين من المشاروات السياسية، يرجع إلى عدم الحسم في بعض التفاصيل المتعلقة بالحكومة القادمة بين القصر الملكي ورئاسة الحكومة، مفيدة أن صلاح الدين مزوار ينقض اتفاقا بتوليه وزارة الخارجية ويطلب من التازي التدخل لإيقاف حملة استهدافه على “الفيسبوك”. قاعة الانتظار

كل ينتظر إعلان رئيس الحكومة عن النسخة الثانية من تشكيلته الجديدة المشكلة للأغلبية، بكثير من التريث اختار عبد الاله بنكيران الإحجام عن تفاصيل حكومته الجديدة، بيد أن الأمر وإن كان جاهزا على الورق إلا أن مسلسل المفاوضات لم ينته بعد، ومازلنا في الانتظار.

 

حمل وووحم ومخاض، لكن أخيرا، علمنا ـ على الأقل ـ أن الأمور سارت نحو النهاية ودخلت غرفة العمليات، لكن ماتزال تلك الغرفة مغلوقة بإحكام ولم يعرف إلى حدود اليوم كم ستستغرق العملية، وهل ستكون ولادة طبيعية كما توقعها البعض أم عملية قيصرية تحمل مفاجآت عدة.

360

2013-09-16 2013-09-16
أحداث سوس