الدراركة: الزركضي غاضب بسبب …

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 9:29 صباحًا
الدراركة: الزركضي غاضب بسبب …

أصدر ابراهيم الزركضي وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بجماعة الدراركة بيانا يحمل عنوان “بيان في سياق الحدث”، أكد فيه على التزام حزب التجمعيين بقرارات التحالف الحكومي واحترام إرادة جميع المكونات الأخرى في تشكيل مجلس الجماعة. لكن بالمقابل أعاب على باقي الأحزاب السياسية الأخرى الفائزة بجماعة الدراركة وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية الذي تصدر نتائج الانتخابات بالدراركة، تغييبه من أية مشاورات أو حوار يمشي في اتجاه الإنسجام الذي عبرت عنه الأغلبية الحكومية بخصوص تشكيل المجالس المحلية والجهوية. إبراهيم الزركضي عبر عن أسفه الكبير بشأن التحالف الذي سيسير جماعة الدراركة لست سنوات القادمة معتبرا أن هذا التحالف، عاد بنفس الوجوه والأسماء ليشارك حزب العدالة والتنمية في تدبير المرحلة الحالية، وسجل بكثير من اليقظة والتفهم واستيعاب المشاكل التي أوقع فيها المجلس السابق الجماعة وجعلها رهينة الكثير من الإختلالات والتجاوزات وصلت إلى حد اتهام أعضاء منه بالرشوة والفساد الإداري واستغلال النفوذ وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة للساكنة والمنطقة. وفيما يلي نص البيان كما توصلنا به: بعد تقييمنا للمسلسل الديمقراطي الذي طبع انتخابات 4 شتنبر 2015 وكان دلالة على النضج السياسي و الوعي الديمقراطي لدى جل المواطنين رغم بروز بعض الظواهر السلبية من طرف بعض المرشحين من خلال استعمال سلطة المال لاستمالة أصوات الناخبين: نجد أنفسنا داخل فريق التجمع الوطني للأحرار بجماعة الدراركة معنيون بتثمين الفوز الذي أهل لائحة حزب العدالة والتنمية للظفر برئاسة مجلس جماعة الدراركة بعدما نال ثقة المواطنين بأغلبية مشجعة ومتقدمة أهلته ليكون في المقدمة. إننا كوكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار إبراهيم زركضي وبمعية باقي أعضاء الحزب سواء الفائزين أو الذين لم يحالفهم الحظ نؤكد التزامنا بقرارات التحالف الحكومي ونحترم إرادة جميع المكونات الأخرى في تشكيل مجلس الجماعة رغم تغييبنا من أية استشارة أو حوار يمشي في اتجاه الإنسجام الذي عبرت عنه الأغلبية الحكومية بخصوص تشكيل المجالس المحلية والجهوية. لذلك ووعيا منا بضرورة المساهمة في إنجاح هذا العرس الديمقراطي المحلي والجهوي و الوطني، سنكون داخل فريق التجمع الوطني للأحرار بجماعة الدراركة على قدر كبير من المسؤولية السياسية وبضمير وطني لخدمة المنطقة والساكنة والدفاع عن قضاياها بإعطاء اقتراحات وبدائل انطلاقا من موقعنا كمساندة نقدية بناءة تخدم مصلحة المواطن لا نبغي من ورائها إلا إخراج الجماعة من مربع الركوض و الشكل الذي تسبب فيه المجلس السابق، والذي مع كامل الأسف عاد بنفس الوجوه والأسماء ليشارك حزب العدالة والتنمية في تدبير المرحلة الحالية، ونحن نسجل بكثير من اليقظة والتفهم واستيعاب المشاكل التي أوقع فيها المجلس السابق الجماعة وجعلها رهينة الكثير من الإختلالات والتجاوزات وصلت إلى حد اتهام أعضاء منه بالرشوة والفساد الإداري واستغلال النفوذ وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة للساكنة والمنطقة. ولذلك فإذا كان هناك من مكاشفة فالمجلس السابق بأعضائه ورموزه ساهموا في تمريغ المنطقة وساكنتها في وحل الإختلالات والتجاوزات والفضائح التي لم تكن لتنتهي لولا أن يقظة المواطنين هي الرادع والكابح لطيش هؤلاء وفساد تسييرهم وتدبيرهم للمرحلة السابقة. ومن أجل إنجاح هذه المرحلة وهذا العرس الديمقراطي سنكون داخل فريق التجمع الوطني للأحرار بالدراركة الأذرع الموازية للمجلس الحالي في تسهيل المهمة وتخطي الحواجز وتصحيح الأخطاء و الأعطاب التي تركها المجلس السابق، وانشغل بمصالحه الشخصية بمنطق الزبونية والمحسوبية المريضة. إننا داخل التجمع الوطني للأحرار بجماعة الدراركة لن نتوان لحظة في إبلاغ مطالب الساكنة وتطلعاتها التي استقيناها من خلال الحملة التواصلية التي جمعتنا بهم خلال الحملة الإنتخابية لنعمل جادين بكل مسؤولية وإيمان قوي على تحقيقها وإيصالها وطرحها على أجندات المجلس وهي كالتالي: •قضية التعليم وما تعانيه المؤسسات التعليمية من اكتظاظ ونقص في البنيات التحتية. •المجال الصحي مسؤولية ومطلب أساسي يجب الإهتمام به من خلال تجهيز المركز الصحي وتوفير الأطقم الطبية و التمريضية الكافية وكذا التجهيزات الطبية اللازمة مع تقوية دور المستوصفات بكل تراب الجماعة ودور الولادة حتى يتم التغلب على المعيقات التي يعاني منها القطاع وخاصة توفير سيارات الإسعاف لتغطية حاجيات المنطقة من هذه الخدمات. •التغلب على الخصاص المهول في الماء الصالح للشرب وخاصة في المناطق الجبلية. •العمل بحزم وعزم على معالجة إشكالية صعوبة الحصول على الوثائق التعميرية وتفعيل مساطر الإسراع بها حتى يتمكن المواطن من الحصول عليها دون عراقيل وتعقيد المساطير. •الإنكباب على معالجة قضية الملك الغابوي بما يضمن حقوق الساكنة وذوي الحقوق مع التصدي لظاهرة الرعي الجائر الذي أصبح طامة كبرى تؤرق بال ساكنة المناطق الجبلية وتجاهلتها سياسة المجلس السابق. • إيجاد حلول سريعة لمشكل النقل بصفة عامة وتقوية أسطوله من خلال دفتر تحملات ملزم لجميع الأطراف دون إغفال مشكل النقل المدرسي والجامعي، هذا الأخير الذي يشكل نقطة سوداء في حركة تنقل الطلبة من وإلى مقر سكناهم بالجماعة. • الإلتفاتة إلى شباب المنطقة والدفاع عن حقهم في إدماجهم في الشغل داخل المناطق الصناعية بتراب الجماعة كأولوية لشباب المنطقة في الإستفادة من جميع فرص الشغل المتوفرة بجماعتهم. •محاربة انتشار النفايات و التفكير في تخليص المنطقة من مخاطر التلوث البيئي الذي يهددها ويهدد حياة ساكنتها ويجعلها تتعرض لجميع الأوبئة والأمراض الصحية والنفسية. •توجيه عناية الجماعة إلى ضرورة التفكير في تفعيل الآليات والوسائل التي يمكنها أن تحد من حوادث السير التي تقع على مستوى الطريق رقم 7016 لما ينتج عن هذه الحوادث من عاهات وكوارث صحية تعاني منها العديد من الأسر. إنها مسؤوليتنا جميعا، وسنحاسب عليها إن قصرنا فيها أو تجاهلنا نداء الضمير ونداء الوطن.فما يهمنا سواء في فريق التجمع الوطني للأحرار أو الأغلبية داخل جماعة الدراركة هو القيام بمسؤولية تحسين الأوضاع الإجتماعية للساكنة وإنقاذ المنطقة من الهاوية و الهشاشة، حتى لا نعطي عن أنفسنا صورة منحطة تساهم في تكريس الوضع الموروث عن المجلس السابق وتزيد من نسبة اتساع الأوضاع المتردية.

2015-09-11 2015-09-11
أحداث سوس