تلاميذ مدرسة ابتدائية بأيت ملول بلا مراحيض

آخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2015 - 1:19 مساءً
2015 09 13
2015 09 13
تلاميذ مدرسة ابتدائية بأيت ملول بلا مراحيض

إذا كان ميثاق التربية والتكوين، وكذا المخططات الوزارية يحرصان على جودة التعليم وتأهيله، ومحاربة الهدر المدرسي، فإن ما يقع بمدرسة العندليب الإبتدائية بقصبة الطاهر أيت ملول، أمام أنظار مسؤولي التعليم، كل حسب اختصاصه، يعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الطفل، وحافزا على استفحال الهدر المدرسي. فالعشرات من الأطفال يضطرون يوميا لقضاء حوائجهم بجوار مرافق صحية مهدمة وغير مستوفية للحد الأدنى من شروط الراحة وحفظ الكرامة الشئ الذي نتج عنه انتشار روائح نتنة داخل المؤسسة وخارجها، بل داخل الحجرات الدراسية، في غياب تام للجهات المسؤولة. ووفق إفادات لأحد الآباء، فإن التلاميذ يجدون أنفسهم مضطرين لقضاء حاجتهم وراء الأقسام في الخلاء، نظرا لعدم وجود المراحيض والمياه في غالب الأحيان، مما خلق متاعب في صفوف التلميذات اللائي لا يستطعن قضاء حاجتهن داخل المؤسسة، وهذا ما يشجع الهدر المدرسي بامتياز. وتسائل المصدر ذاته، “إلى متى ستظل مدرسة العندليب بدون مراحيض؟ ولماذا هذا التجاهل والتهميش والإقصاء؟”، مناشدا الجهات الوصية والمندوبية الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإنزكان أيت ملول، وممثلي المجتمع المدني رد الإعتبار للمؤسسة وأبنائها. يشار إلى أن منظمة اليونيسف سبق وأصدرت تقريرا حذرت فيه من تداعيات غياب المراحيض بالمؤسسات التعليمية على صحة الأطفال، وعلى نتائجهم الدراسية على حد سواء. وحسب ذات التقرير، فإن حوالي ستة آلاف مؤسسة تعليمية حكومية في المغرب لا تتوفر على مرافق صحية أو مراحيض، ما يعرض التلاميذ إلى مخاطر صحية، ويساهم في انقطاعهم عن الدراسة خصوصا في صفوف الفتيات. إبراهيم الحري

رابط مختصر