بنكيران يقتلع “الوردة” من أكادير وتارودانت وأيت ملول

آخر تحديث : الجمعة 18 سبتمبر 2015 - 10:38 مساءً
2015 09 18
2015 09 18
بنكيران يقتلع “الوردة” من أكادير وتارودانت وأيت ملول

كشفت نتائج انتخاب مجالس الجماعات الحضرية الكبرى بسوس ماسة عن سحق العدالة والتنمية للأحزاب التقليدية التي ظلت تسير مجموعة من المدن إرثا لها، إذ طرد العدالة والتنمية، إما بأغلبيته المريحة أو بتحالفاته الهجينة الاتحاد الاشتراكي من أكادير وأيت ملول وتارودانت. كما طردت محمد أومولود من إنزكان وأوهمو من تيزنيت وبوهدود بودلال من أولاد تايمة والاستفلال من القليعة وأولاد داحو. وأعادت طريقة تشكيل مكتب بلدية أكادير، الذي ترأسه صالح الملوكي عن العدالة والتنمية بالأغلبية المريحة، أعاد إلى أذهان قاطني أكادير أيام زمان، منذ نهاية السبعينات إلى 2009، عندما كان الاتحاد الاشتراكي يشكل مكتبه المسير دون أي تحالفات، إذ تشكل من 11 عضوا ينتمون إلى العدالة والتنمية. ودحر العدالة والتنمية الحسين أضرضور(الاتحاد الاشتراكي) الذي أصبحت آيت ملول مرتبطة باسمه، حيث انتخب الحسين العسري رئيسا لبلدية أيت ملول، لتسند جميع المسؤوليات بالمكتب المسير لبلدية أيت ملول لفريق العدالة والتنمية. وقرر المنتخبون ببلدية تارودانت إسناد رئاستها لإسماعيل الحريري (العدالة والتنمية)، لتوقف عجلة الاتحاد الاشتراكي عن الدوران بتنحية المتوكل مصطفى الذي سير البلدية لعدة ولايات. من جهة أخرى، أغلق ابراهيم بواغضن عن العدالة والتنمية، نهاية صفحة كتاب التقدم والاشتراكية بتيزنيت، بعد انتخابه رئيسا للبلدية التي سيرها الكتاب حقبا من الزمن. وحسم احمد ادراق (العدالة والتنمية) المرشح الوحيد في رئاسة بلدية انزكان بحصوله على جميع أصوات الحاضرين، ليبعد بذلك محمد أومولود الذي سير البلدية لعدة ولايات. هذا، ونال رمضان بوعشرة (العدالة والتنمية) ثقة المنتخبين للمرة الثانية برئاسة المجلس البلدي الدشيرة الجهادية. وحسم العدالة والتنمية في رئاسة جماعة التمسية في شخص حسن اقدوح بتحالفه مع الاستقلال والتقدم والاشتراكية. وتمكن عبد الغني ليمون (العدالة والتنمية) من إجلاء الأحرار في شخص بوهدود بودلال عن بلدية أولاد تايمة التي عمر فيها طويلا، وذلك بعد أن حصل العدالة والتنمية على 22 مقعدا. وفاز محمد بيكيز عن العدالة والتنمية برئسة بلدية القليعة وبعد تحالفه مع أحزاب الأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية وجبهة القوى الديمقراطي، ليبعد الاستقلالي العربي كنسي عن الرئاسة. هذا، بينما أظهرت نتائج تشكيل أغلب مكاتب المجالس الجماعية بإقليم اشتوكة أيت باها حفاظ رؤسائها المنتمين إلى حزب “التراكتور”، الذي حظي برئاسيات ست جماعات، من بينها الجماعتين الحضريتين بيوكرا وآيت باها، والجماعات القروية وادي الصفاء وإداوكَنيظيف وإمي مقورن وسيدي عبد الله البوشواري. وحصل الاستقلال على رئاسيات ست جماعات قروية، إذ ظفر في شخص سعيد كرم، المستشار البرلماني برئاسة سيدي وساي، إضافة إلى الجماعات القروية أيت اعميرة وسيدي بيبي وهلالة وتاركا نتوشكا وأيت ميلك، بينما حافظ الحسن فتح الله على رئاسة جماعة إنشادن (فيدرالية اليسار الديمقراطي).

محمد ابراهمي

رابط مختصر