مسلسل سرقة الأغنام بسوس يتواصل: سيدي وساي وماسة نموذجا

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 23 سبتمبر 2015 - 11:26 صباحًا
مسلسل سرقة الأغنام بسوس يتواصل: سيدي وساي وماسة نموذجا

عاد شبح سرقة رؤوس الأغنام بسوس، بعد انتشار رقعة نشاط لعصابات المتخصصة في سرقة المواشي، فتفيد مصادر جريدة أحداث سوس الإلكترونية أن عمليات السرقة تقع بشكل يومي في عدة مناطق سوس وبعيدة عن تغطية الدرك الملكي مستغلين البعد السكاني وصعوبة الطرق، وذات المصادر تشير إلى أنه تعرض عديدون لسرقة أغنامهم من عصابات مختلفة، كما قاموا أيضا بسرقة مواشي كانت ترعى في الغابة بسيدي وساي وماسة.

كل الوسائل معتمدة في سرقة المواشي، منها استعمال السلاح الأبيض أو تخدير الكلاب المجعولة للحراسة والتقييد أحيانا …، وفي تصريح أحد المواطنين بماسة لأحداث سوس والذي عبر عن خوفه الشديد مما يحدث قائلا : »أقوم كل ليلة بالخروج من بيتي عدة مرات في ساعات متأخرة من الليل لتفقد الحظيرة خوفا من السرقة لأنها ازدادت في الفترة الأخيرة وخاصة هذه الأيام مع اقتراب عيد الأضحى ازداد الطلب على المواشي و لا أخفيكم فقد أصبح « الهراوة « سلاحي الوحيد للحراسة بعد أن أصبح هؤلاء يستعملون السلاح الابيض و البنادق و العنف بجميع ألاته مضيفا فهم يشكلون عصابات متدربة جدا على السرقة و التخطيط باحكام و يدركون كيف يدخلون و ينفذون بمعلومات و معطيات واردة من بعض الشباب .

وتنتاب الفلاحين بذات المنطقة حالات من القلق والرعب وانعدام الأمن في ظلّ النشاط المتزايد لعصابات سرقة المواشي ، الأمر الذي دفع بعضهم إلى عدم مغادرة ضيعاتهم الفلاحية في اتجاه المدينة من أجل التسوق أو قضاء أغراضهم الضرورية مخافة تعرضها للسرقة.

أشرف كانسي – أحداث سوس

2015-09-23
أحداث سوس