ساكنة تافروات يستنكرون التماطل في ترميم ثلاث قناطر جرفتها مياه الفيضانات

آخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2015 - 9:57 صباحًا
2015 10 08
2015 10 08
ساكنة تافروات يستنكرون التماطل في ترميم ثلاث قناطر جرفتها مياه الفيضانات

لازال ساكنة إدوسملال ضواحي تزنيت، ينتظرون الإفراج عن مشاريع إصلاح وترميم ثلاث قناطر “تيرغران” “وادي إيحي” “ووادي الالة تعزة” التي جرفتها مياه الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال السنة الفارطة، وأفادت شهادات الساكنة التي استقتها “الجريدة” من عين المكان، أن الآلاف من ساكنة المنطقة، باتوا يعيشون في عزلة تامة عن العالم الخارجي مع اقتراب حلول موسم التساقطات، دون أن تتحرك الجهات المعنية لتنفيذ وعودها بإعادة تهيئة هاته المنشات الفنية المتضررة، رغم إطلاع الوفد الوزاري المكون من وزير الداخلية ووزير الفلاحة وكذلك عامل الإقليم، والذين حلوا بعين المكان آنذاك و اطلعوا على أوضاع المنطقة المنكوبة السنة الفارطة. وأضاف هؤلاء، أن معاناة أهالي المنطقة، تجددت أيضا خلال الأيام القليلة الماضية، حيث عاش السكان على وقع معاناة عصيبة طيلة أسبوع، بعد أن غمرت مياه الفيضانات القناطر الثلاث التي تربط بين ادوسملال وبلدية تافروات التي تعتبر المركز الحضري بالنسبة للجماعات القروية المحيطة باها، حيث يتزود الساكنة بحاجياتهم الضرورية، وكذلك قضاء أغراضهم الإدارية، وهو ما اضطر بالعديد من الأشخاص إلى تحمل عناء السفر وقطع مسافات طويلة، عبر جبال ايت باها قصد الوصول إلى مدينة تزنيت حاضرة الإقليم أو تجاه مدينة اكادير ما يعنيه ذلك من مصاريف إضافية. وتسائل هؤلاء، عن الميزانية التي أدرجتها الجهات المعنية بوزارة الداخلية خلال السنة الفارطة، بخصوص إعادة إصلاح ما خلفته الفيضانات وإعادة تهيئة القناطرة المتضررة، على غرار مجموعة من المدن المجاورة التي تباشر فيها الأشغال الإصلاح والترميم، معتبرين أن التأخر في إصلاح الأضرار الحاصلة، يزيد من تعميق معاناة الساكنة، هذا في وقت يتم فيه اعتماد ميزانيات مهمة لإحياء المهرجانات الصيفية، كان من الأولى المبادرة بإعطاء الأولويات القصوى للسكان والمثمتلة في توسعة الطرق، وإنشاء قناطر نموذجية وبناء مستشفى حديث بمدينة تافروات التي تعيش على وقع وضع مزري في القطاع الصحي. إلى ذلك، جدد هؤلاء مطالبهم، بضرورة تسريع الأشغال بهاته المنشات الفنية، وعدم الإكتفاء بالزيارات الرسمية وتفقد الخسائر، خاصة وان معظم أهالي المنطقة، باتوا يضعون أيديهم على قلوبهم مخافة تكرار معاناتهم، كما طالبوا من ممثلي الساكنة والمنتخبين الذين أوصلوهم إلى كراسي المسؤولية خلال الإستحقاقات الأخيرة، بترجمة وعودهم السابقة إلى أفعال، والعمل على تنمية المنطقة وتعزيز البنيات التحتية التي تعاني من الهشاشة . سعيد بلقاس/ تافروات

رابط مختصر