مهتمون يدعون إلى تطوير قدرات الفاعلين المحليين للنهوض بالسياحة الجبلية بتافراوت

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2015 - 9:59 صباحًا
مهتمون  يدعون إلى تطوير قدرات الفاعلين المحليين للنهوض بالسياحة الجبلية بتافراوت

دعا عزير فطواك مسؤول المندوبية الجهوية للسياحة بسوس ماسة، خلال عرض قدمه بمنسابة التحضير لملتقى رياضي سياحي بمدينة تافروات، إلى إبراز دور الفاعلين السياحيين بالمنطقة، لأهميتهم الفعالة في إبراز المؤهلات الغنية التي تزخر بها منطقة تافروات كإحدى أهم القبلات السياحية المفضلة للسياح الأجانب الذين يزورون منطقة سوس. وأضاف فطواك، أن مهمة الفاعلين السياحيين المحليين، لا تقل مكانة عن دور المؤسسات الرسمية، في إبراز المنتوجات السياحية بالمناطق الجبلية والنائية التي تزخر بمؤهلات طبيعية غنية، كما هو الشأن لمنطقة تافراوت التي تعتبر من ضمن المناطق التي تعتبر من المناطق السياحية المهمة بجهة سوس ماسة، وأصبحت قبلة للسياح الأجانب، وذلك اعتبارا لما تزخر به من خصوصية محلية وثراث تاريخي وتنوع جيولوجي يغري بالإكتشاف. وأشار المتحدث،أن تطوير السياحة الجبلية، رهين بمدى فاعلية الفاعلين السياحيين المحليين في إبراز منتوج المنطقة، عبر مجموعة من وسائل الإتصال الحديثة قصد جلب السياح، في وقت تبقى مندوبية السياحة، رهن إشارة هؤلاء للتعاون ومد يد المساعدة في كافة المجالات، قصد النهوض بقطاع السياحة الجبلية في أفق خلق سياحة مستدامة، تلعب دورا أساسيا في تتمين المنتوج المحلي وتنمية موارد أهالي المنطقة والنهوض بأوضاعهم المعيشية. واستطرد المتحدث، أن الوزارة واعية بهذا المعطى، حيث أضحت تضع نصب أعينها تطوير هذا النوع من المنتوج السياحي التقليدي، خاصة بعد سن القانون الجديد لمساعدة ودعم الفاعليين السياحيين في بناء وترميم دور الضيافة التقليدية الخاصة باستقبال السياح لدعم بنيات الإستقبال. وكذا العمل على برمجة دورات تكوينية من أجل دعم قدراتهم الذاتية في هذا المجال في أفق كسب رهان السياحة المستدامة التي تدخل في صميم الإستراتيجية الرسمية للقطاع السياحي بالمغرب . ومن جانبه قال احمد نايت فاعل سياحي، أن المناطق الخلفية السياحية، باتت تشكل البوابة الرئيسية، لكسب رهان التحدي السياحي بالجهة، داعيا الجهات الرسمية إلى وضع استراتيجية، تروم تسهيل وصول السياح القادمين إلى حاضرة اكادير، لزيارة منطقة تافروات قصد إكتشاف مؤهلاتها الغنية، وكذا العمل على تجاوز مجموعة من العوامل الموضوعية، التي لازالت تشكل عقبة حقيقية في سبيل الوصول إلى هذا المبتغى. ودعا نايت، إلى الإهتمام ببرمجة عدد من التظاهرات الفنية والرياضية والتراثية، ووضع خطة لدعم ومساندة مثل هاته المبادرات الفعالة، التي تروم جلب السياح الأجانب لإحياء هاته الأنشطة، خاصة مع الإنتشار الواسع لشبكات التواصل الإجتماعي بعالم النت، واعتبر المتحدث، أن حاجيات عدد مهم من السياح اليوم، أصبحوا يتجهون صوب السياحة البيئية النظيفة التي ترتكز أساسا على البنية التقليدية الهادئة بعيدا عن صخب المدينة، وهو ما يحثم على مختلف المتداخلين في القطاع، الإهتمام بهذا المعطى من خلال اعتماد استراتيجية، تهدف إلى تثمين المنتوج السياحي بالمناطق الجبلية والنائية التي تحضى بمؤهلات سياحية وتعزيز بنيات التحتية الضرورية بها. وأضاف المصدر ذاته، أن السياح اليوم، أضحوا متميزين أكثر من أي وقت مضى، برغبتهم الملحة في اكتشاف الموروث الطبيعي والتاريخي للمناطق السياحية، بل ومشاركة الأهالي أفراحهم بل ومعاناتهم أحيانا في سبيل اكتشاف نمط عيش الشعوب الأخرى، والعودة بأرشيف غني بعد إتمام زياراتهم الإستكشافية لهاته المناطق. في وقت كانت فيه السياحة في أوقات سابقة تقتصر على التقاط بعض الصور التذكارية لبعض الآثار المهمة فقط. سعيد بلقاس/ تافراوت

2015-10-08 2015-10-08
أحداث سوس