كرنفال بيلماون بين النمطية والدغمائية

آخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 2:47 مساءً
2015 10 11
2015 10 11
كرنفال بيلماون بين النمطية والدغمائية

منير الكويريري – أحداث سوس

الكل كان يراهن على هذه الدورة الرابعة لكرنفال بيلماون ،من جمعيات محتضنة للدورة إلى السلطات الوصية ناهيك عن الإعلام الذي أعطى كل الوسائل المتاحة في خدمة هذا المحفل الثراتي من تغطية إعلامية ، لكنه بدوره خذل نتيجة تراخي بعض الجهات في ضبط برنامج الدورة وعدم الالتزام بيه، خصوصا في ما يخص الزمن أي الوقت بترك المواطنين ينتظرون لمدة ليست باليسيرة والذهاب في اتجاه انطلاقة الكرنفال ، مما ولد نوعا من التزاحم بين الممرات والحواجز وخلق نوعا من الفوضى بتجاوز المكان الخاص للمواطنين وعرقلة سير الوفود المشاركة، ناهيك على أن جل العروض تكتسي نوعا من النمطية المتكررة والرتابة لدى الملاحظين من ضيوف الكرنفال والجمهور المحلي والإعلام .

لم يتم اختيار مواضيع جديدة تسلط عليها الأضواء بطابع تهكمي بل تم الحفاظ على نفس المادة المستهلكة إعلاميا محليا ووطنيا ، اللهم بعض الاجتهادات المحتشمة التي تحمل طابع التاريخي للمدينة (المخزن أو ما يعرف باكادير اوفلا) .

اظافة على انه تم الإعلان عن مشاركة بعض الوفود الأجنبية كالسنغال والجزائر والبرازيل ونيوزيلندا لكني لم أرى سوى أعلام أجنبية لدول أخرى .الكل متفق معي على أن دورة هذه السنة كانت دون المستوى عنوانها البارز هو الارتجالية وسوء التنظيم والعروض الباهتة وأيضا الانفلات الأمني وظهور بعض الظواهر استنكف على ذكرها كالتحرش بكل أنواعه وبعض الأفعال المشينة التي تخل بالحياء. لهذا وجب تقييم للدورة ومعرفة مكامن الخلل ومسبباته؟ والكل يتحمل مسؤوليته من موقعه ,وإعادة الاعتبار لهدا التراث الذي خرج عن سياقه التاريخي.

رابط مختصر