عبارة “ماما دار ليا حاحا” تفضح جريمة اغتصاب وحشية لطفلة في “الحضانة” بأكادير

آخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 12:18 صباحًا
2015 10 16
2015 10 16
عبارة “ماما دار ليا حاحا” تفضح جريمة اغتصاب وحشية لطفلة في “الحضانة” بأكادير

أنوار ادموسى

حين يضيق منبت الكبت لدى وحش آدمي ، وتشيع من قريحته العفنة منابت فحش و يقدم على افتصاض بكارة مجتمع بأسره . عندئذ يستلزم الضمير الدعوة إلى تطبيق أشد العقاب. “ماما دار ليا حاحا” هذه هي العبارة المؤلمة التي نطقت بها طفلة مازالت لا تميز بين الصواب والخطأ. “ماما حاحا” عنوان قضية مازالت غامضة حيث لحد كتابة هذه الأسطر لم تصل الشرطة القضائية بولاية أمن تيكوين لفك لغز هته الجريمة النكراء التي لا ريب فيها أن الجاني ليس بمختل عقلي بل إنما هو حيوان ناطق هائج جنسيا . تقول والدة الطفلة الضحية إنها اكتشفت الواقعة بمجرد عودة فلذة كبدها من المدرسة الخصوصية حيث تقضي يومها في الحضانة. وحسب المعلومات المتوفرة ، فإن الطفلة بمجرد عودتها من المدرسة بدأت تبكي و تتألم و تردد بصوتها الرقيق “ماما دار ليا حاحا” حتى تمكنت الأم من اكتشاف المصيبة . إن هذه الحادثة الشنعاء أمر أشد من أن تلقى له عبارة شجب أو تنديد بقدر ما تدعو إلى ضرورة الدعوة إلى تطبيق مسطرة العدالة و تشديد العقوبة على كل من سولت له نفسه الخبيثة بأن يستدرج الأطفال سواء ذكورا أو إناثا ليغتصب براءتهم . ولعل فك لغز هذه الجريمة ، يعيد الذهن إلى حادثة سابقة التي هزت حي القدس بأكادير عندما تم اختطاف طفلة من قرب بيت أسرتها ولم يكتشف مصيرها إلى الآن. هنا نطرح عدة أسئلة حارقة ، من بينها من الطرف المسؤول عن استمرار تفشي ظاهرة الاغتصاب ؟ وكيف يمكن للجهاز الأمني لوحده أن يضع حدا لمثل هذه الجرائم ؟

رابط مختصر