زينب العدوي وإبراهيم الحافيدي عن جهة سوس ماسة و آخرون يؤدون القسم أمام الملك خلال حفل استقبالهم بتطوان

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 10:55 صباحًا
زينب العدوي وإبراهيم الحافيدي عن جهة سوس ماسة و آخرون يؤدون القسم أمام الملك خلال حفل استقبالهم بتطوان

أشار بلاغ للديوان الملكي بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل اليوم السبت بالقصر الملكي بتطوان، رؤساء الجهات الإثني عشر للمملكة، الذين تم انتخابهم إثر الانتخابات المحلية والجهوية لرابع شتنبر الماضي.

وذكر البلاغ  أن جلالة الملك استقبل أيضا الولاة الذين تفضل جلالة الملك بتعيينهم، طبقا للتقسيم الإداري للمملكة، وذلك خلال المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالته يوم الثلاثاء 13 أكتوبر.

وخلال هذا الاستقبال، أدى رؤساء الجهات والولاة القسم بين يدي جلالة الملك.

وتندرج هذه الاستقبالات الملكية، يضيف البلاغ، “في إطار تفعيل الجهوية المتقدمة التي كرسها الدستور كخيار ديمقراطي لتدبير الشأن العام الجهوي، يهدف لإحداث تحول نوعي في نمط الحكامة الترابية، وتطوير وتحديث هياكل الدولة، والنهوض بالتنمية المندمجة، في إطار الالتزام بمبادئ الشفافية والنجاعة والمسؤولية”.

كما تعكس الإرادة الملكية في إنجاح هذا الورش الكبير، بما يقتضيه الأمر من تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطات والمؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة، المحلية والجهوية، كل في إطار اختصاصاته، بما يخدم المصلحة العامة، وفي إطار سياسة القرب والإصغاء لتطلعات المواطنين وانشغالاتهم.

حضر هذا الاستقبال وزير الداخلية السيد محمد حصاد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية السيد الشرقي اضريس، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.

كما أجمع رؤساء الجهات الاثني عشر للمملكة، الذين تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، باستقبالهم، اليوم السبت بتطوان، على أن هذا الاستقبال يكتسي دلالة رمزية قوية تحيل على سداد الرؤية الملكية المستنيرة للجهوية المتقدمة.

وأوضح رؤساء الجهات، في تصريحات للصحافة، عقب الاستقبال الذي خصهم به جلالة الملك، اليوم السبت بتطوان، أن هذا الاستقبال جاء ليؤكد الرعاية الخاصة والاهتمام الملكي الكبير بمشروع الجهوية المتقدمة، وذلك من منطلق وعي جلالته بأهمية التفعيل الأمثل لهذا الورش ودوره الجوهري في تبديد الفوارق المجالية وتحقيق التنمية المنشودة.

وأضافوا أن هذا الاستقبال الذي يعد سابقة وعلامة مضيئة في تاريخ المملكة، لهو خير دليل على عزم جلالة الملك الأكيد على مواصلة مسلسل تعزيز المنظومة الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وخلص رؤساء الجهات، الذين أكدوا ثقل الأمانة الملقاة على كاهلهم وحجم الانتظارات المعبر عنها من طرف الساكنة المحلية، إلى إن النهوض بالمجال الاجتماعي وتوفير الخدمات الأساسية والارتقاء بمستوى البنيات التحتية، تحتل الحيز الأكبر من المهام الموكولة إليهم من موقعهم كرؤساء للجهات.

2015-10-18 2015-10-18
أحداث سوس