تمسية : المجلس الجماعي و التقشف في تدبير زمن التواصل مع الساكنة

آخر تحديث : الإثنين 19 أكتوبر 2015 - 5:16 مساءً
2015 10 19
2015 10 19
تمسية : المجلس الجماعي  و التقشف في تدبير زمن التواصل مع الساكنة

محمد بوسعيد

غريب السياسة الجديدة التي أتى بها المجلس الجماعي للتمسية ،في ما يخص تخصيص الحصص الزمنية لتدبير التواصل مع الساكنة في تلقي شكاياتهم و الاستماع إلى مطالبهم . إنها الخطوة الغير الحميدة في سياسة المجلس الحالي و التي أثارت استغراب الجميع في الغلاف الزمني الذي حصرته الجماعة بين ساعة الثالثة و النصف إلى الرابعة و النصف كل يوم الثلاثاء و الخميس .علما أن حجم المطالب قد يفوق تقديرات و تخمينات الفريق الذي آل إليه تدبير المرحلة ،قياسا مع كتلة الوعود التي أطلقها هؤلاء الساهرين على تسيير شؤون ذات الجماعة إبان الحملات الانتخابية ل 4 شتنبر 2015 .والتي يبدو أنها بدأت تتبخر مع أولى خطوات الاحتكاك مع المواطنين . فإذا كانت بعض المجالس السابقة أعطت لعملية التواصل مع الساكنة بعدا أخلاقيا في سياستها ،فإن المجلس الحالي خلق منها الاستثناء و التميز بقناع الانفتاح على المواطنين .فأين الحكامة و الجودة السياسية في المعالجة الحقيقية لمشاكل الجماعة و ساكنتها و تفهم لهمومها ؟فهل تكفي ساعة من الزمن لتجميع المعطيات الكافية للوقوف على أمهات القضايا التي يبحث عنها عنها أهل الشأن المحلي بجماعة تمسية ؟ إننا أمام حالة استعجالية غير مسبوقة في بداية مشوار المجلس الحالي غير مفهوم مقاصدها و غايتها ،إلا إذا كان هؤلاء يعملون بقولة ” كم حاجة قضيناها بتركها “.فهلا يمكن تخصيص كل يوم طيلة الأسبوع ، لكل عضو في المكتب المسير لاستقبال الساكنة بدل تخصيص ساعتين في الاسبوع ؟

رابط مختصر