مستثمر في القطاع السياحي بأكادير يستنجد بالملك

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 22 أكتوبر 2015 - 10:10 مساءً
مستثمر في القطاع السياحي بأكادير يستنجد بالملك

ع اللطيف بركة

استنجد مستثمر في المجال السياحي مقيم بأكادير”أحمد سكوتي” بالملك محمد السادس، ملتمسا إعطاء أوامره للسلطات المختصة قصد إنصافه ورفع الضرر عنه بسبب ما وصفه المستثمر بالعراقيل التي تلاحقه والحواجز التي تضعها أياد خفية تجاه تطبيق القانون .

وذكر المستثمر السكوتي في اتصاله إن مشروعه موضوع التضلم يتعلق بعدد من المحلات التجارية موجه للسياح أزيد من عقدين من الزمن ، الذي سبق له أن اكتراه من المجلس البلدي ، لكنه فوجئ بمسير فندق يضح حاجز حديدي مانعا زبناءه الولوج، وهو ما سبق للمصالح البلدية أن راسلت صاحب الفندق بضرورة إزالة الحاجز وبعدها لم يمتثل رفعت ذات المصالح شكاية لوكيل الملك لم تتحرك.

ويضيف المهاجر أن الحاجز الحديدي صدرت بشأنه أوامر بالهدم من قبل والي الجهة محمد اليزيد زلو ورئيس المجلس الجماعي طارق القباج مند سنة 2013 لكن بقي التنفيذ حبرا على ورق، وكان القرار الولائي أعطى الأمر بالهدم وإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه سابقا مع تحميل المخالف المصاريف الناتجة عن هذه العملية.

الذي جرى يؤكد المستثمر أن مدير الفندق “تمادى في جبروته فقام بمنعه من الدخول إلى محلاته التجارية” فلم يعد الأمر مقتصرا على الزبناء فقط، وعندما قاوم هذا الإجراء المزاجي الظالم عمد المدير إلى الاعتداء عليه بدنيا فتم نقله المستشفى ومنحت له شهادة طبية حددت العجز في 26 يوما.

وأمام خطورة ما جرى التجأ المستثمر إلى العدالة التي حركت الدعوى فأوقف المعني لساعات قبل إطلاق سراحه بكفالة 10 آلاف درهما من جديد ولازالت قضية الاعتداء سارية امام المحكمة. المتضرر يملك جميع التراخيص البلدية التي تخول له الاستغلال، ويستغرب كيف يقوم شخص بفرض قوانينه المزاجية وتحقير المؤسسات الضامنة للحقوق.

وتتوفر على جل وثائق الملف إلى جانب نسخ من القرارات للسلطات والتي لم تفعل بعد.

2015-10-22 2015-10-22
أحداث سوس