سائقو الطاكسيات بسوس واستمرار معاناة المهنيين في ضل فوضى القطاع

آخر تحديث : الأحد 25 أكتوبر 2015 - 10:37 صباحًا
2015 10 25
2015 10 25
سائقو الطاكسيات بسوس واستمرار معاناة المهنيين في ضل فوضى القطاع

سعيد بلقاس

أفاد الحبيب الشباني الكاتب الجهوي لإتحاد النقابات المهنية لقطاع النقل بالمغرب،أن قطاع النقل بالجهة و بات يعيش حالة من الركود خلال السنوات الأخيرة، وذلك نتيجة عدد من العوامل الموضوعية، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على المردودية المادية للسائقين المهنيين الذين أضحى معظمهم مهددين بالضياع والتشرد وعلى حافة الإفلاس. وأضاف الكاتب الجهوي ، أن منافسة باقي وسائل النقل العمومية، أثر بدوره على تأزيم الأوضاع المهنية للسائقين، من خلال استئثار مالكي الحافلات على جميع خطوط النقل انطلاقا من مدينة طانطان إلى كل باقي مناطق جهات المملكة بأثمان تفضيلية، في وقت يبقى فيه سائقو الطاكسيات يصطفون في طوابير طويلة لبضعة أيام داخل المحطات، في انتظار قدوم زبناء مفترضين، وهو ما يتقل كاهلهم بمصاريف إضافية. وأشار الشباني، أنه باستثناء بعض المناسبات الدينية والعطل الموسمية، فإن أوضاع المهنيين تبقى متقلبة طيلة باقي أيام وشهور السنة، حيث امتداد حالة الركود التي تعاني منها معظم محطات الطاكسيات، هذا في وقت يبقى فيه المهنيون مطالبون بتأدية مجمل النفقات والمصاريف الخاصة بالطاكسي، والتي تصل إلى نحو 8000 درهم سنويا موزعة ما بين واجبات التأمين والضريبة السنوية وشراء قطاع الغيار وغيرها من المصاريف الإضافية، ناهيك عن المصاريف اليومية المطالب بتوفيرها لأسرته الصغيرة. وذكر المصدر نفسه، أن أغلب المهنيين، ينهون مشوارهم المهني، حاملين لأمراض مزمنة كالسكري وأمراض الكلي والرومتازيم، كما يضطر بعضهم إلى مزاولة مهن هامشية داخل المحطة كمنظم لتنقلات الطاكسيات “كورتي” وغسيل السيارات والحراسة وغيرها وذلك قصد إعالة أسرته الصغيرة، في غياب دخل مادي قار بل أن بعض الجمعيات المهينة تضطر إلى جمع إعانات بين الفينة والأخرى، قصد مساعدة السائقين المصابين بأمراض مزمنة في اقتناء حاجياتهم من الأدوية العلاجية، وكذلك مساعدتهم في بعض المناسبات الدينية، هذا في وقت يغادر البعض مهم في صمت إلى دار البقاء، نتيجة تأزم أوضاعهم الإجتماعية وعجزهم الإستمرار في توفير أدويتهم الضرورية. وشدد المتحدث، أن الجهات الوصية على القطاع، أضحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى، إلى لالتفات إلى هاته الفئة الهشة، وذلك عبر تحرير القطاع ومساعدة السائقين المهنيين الذين أفنوا زهرة شبابهم في القطاع، ومنحهم استغلال مأوذنيات خاصة بهم اعتبارا لأحقيتهم بها تعفيهم عن ذل السؤوال، وتكون موردا قارا لهم بدل منحها لأشخاص محضوضين بطرق ملتبسة، كما طالب المصدر،بتفعيل مجموعة من الملتمسات التي سبق تقدمت بها الجمعيات المهنية لدى الجهات الوصية، خاصة ما تعلق منها بتفعيل دور البطاقة المهنية للسائق واعتمادها لدى إدارة الضمان الإجتماعي، وكذا الاستفادة من الرعاية الصحية وراتب التقاعد، إسوة بباقي القطاعات المهينة الأخرى.

رابط مختصر