رأي فيما قيل عن أوحال القليعة وغياب الشركة النائلة لمشروع الصرف الصحي بالمدينة

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2015 - 3:29 مساءً
رأي فيما قيل عن أوحال القليعة وغياب الشركة النائلة لمشروع الصرف الصحي بالمدينة

طالعتنا بعض المنابر الاعلامية وكالعادة بمقال تحت عنوان ” بلدية القليعة تغرق في الأوحال والمياه الراكدة بسبب الأمطار وأشغال الصرف الصحي المتوقفة ” والذي حمل معطيات كلها تصب في صف انتقاد نصف الكأس الفارغة وغض الطرف عن النصف الآخر المملوءة. فمدينة القليعة وكما يعلم الجميع كانت إلى وقت قريب جماعة قروية عبارة عن مجموعة من الدواوير المتفرقة والتي لا تجمعها سوى طرقات ترابية ومسالك بدائية، ومع دخولها إلى المجال الحضري زادت الحاجة إلى تعزيز البنى التحتية بها، وكان الأمر الصعب هو توفير الاعتمادات المالية لهذا المشروع الضخم والذي يمتد على طول كيلوميترات شاسعة لربط الشارع الرئيس بالمدينة بكل الدواوير الجانبية. وبالطبع ونظرا للأوراش الكبيرة المفتوحة لربط هذه الدواوير ببعضها البعض من جهة وبالشارع الرئيس من جهة أخرى كان لابد أن تخلق أشغال الحفر والربط مشاكل وإزعاجا مؤقتا للمواطنين خاصة مع هطول أمطار الخير والتي ستخلق أوحالا على غرار السنين الصارمة والتي كانت مدينة القليعة تعيشها نظرا لكون أغلبية الشوارع والأزقة عبارة عن أتربة وحصى. وفيما يخص مسألة تأخر أشغال إنجاز المشروع وإقرانها باختفاء الشركة، فالقانون يكفل للمواطنين وهيئات المجتمع المدني مساءلة الجهات المعنية عن هذا التأخر وعن الغياب المذكور أعلاه إن كان حاصلا. غير أننا نجد أن الرابح من مثل هكذا وضع، هم هؤلاء الملاحظون الذين ينتقدون بغير علم أو لمجرد الانتقاد لاغير.

2015-10-26 2015-10-26
أحداث سوس