النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية تستنكر مضايقة مدير بوابة “أحداث سوس” الالكترونية في بيان لها

أحداث سوسآخر تحديث : الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 10:16 مساءً
النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية تستنكر مضايقة مدير بوابة “أحداث سوس” الالكترونية في بيان لها

باستياء عميق وبقلق شديد تلقت النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية نبأ تعرض الزميل فيصل روضي مدير جريدة “أحداث سوس” الالكترونية لوابل من أساليب الشتم والتجريح والسب والقذف وبسلسة من النعوت القدحية عبر رسالة الكترونية بعثت إليه عبر بريده الالكتروني من طرف شخص محسوب على شبيبة العدالة والتنمية، على خلفية قيام جريدة “أحداث سوس” بتعرية واقع “عملية إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالدشيرة” ونقل معانات الأسر المتضررة دون إغفال الجريدة لإبرازها للجهود التي بذلت وتبذل في سبيل معالجة وتسوية هذا الملف. . وعلى إثر هذا السلوك الذي نعتبره في النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية سلوكا غير لائقا وغير حضاري ومحاولة هجينة يسعى من يقف خلفها إلى النيل على مصداقية الأقلام الحرة ومضايقتها وتبخيس جهودها الرامية إلى نقل معانات الناس للرأي العام ومدهم بما يجري ويدور من أحداث ووقائع داخل مجتمعهم ، فإننا نعلن للرأي العام مايلي:

أولا: تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميل فيصل روضي مدير بوابة “أحداث سوس” الالكترونية، واستنكارنا الشديد لما ورد من أساليب أنحطاطية في الرسالة التجريحية التي نعتبرها بمثابة تهديد ومضايقة حقيرة، ونطالب السلطات المختصة بفعل اللازم حيال هذا الامر لضمان حماية أمن وسلامة خدام مهنة المتاعب. ثانيا: دعوتنا لقيادة حزب العدالة والتنمية الذي نكنه كامل التقدير والاحترام كباقي الأحزاب السياسية الوطنية، بالعمل على اتخاذ ما يلزم من إجراء ردعي في حق “باعث الرسالة” المحسوب على شبيبة ذات الحزب. ثالثا: التأكيد على أن اتباع مجرى القانون هو السبيل الحضاري الذي يجنب أي متضرر افتراضي من الجنوح نحو السلوك الانحطاطي والأفعال المشينة أو السقوط في فخ اقتراف أفعال هجينة، إذ أن القانون يكفل لكل متضرر من منشور ما على وسيلة إعلام عمومية أو خاصة، إما اللجوء للقضاء أو توضيح ما نشر عبر آلية بيان حقيقة على نفس الوسيلة الاعلامية طبقا للقوانين الجاري بها العمل. رابعا: خامسا: تأكيدنا على أن خدام مهنة المتاعب هم سراج المجتمع الذين يواكبون تطورات المجتمع ويجعلون المواطن والرأي العام معا على اطلاع دائم بما يحدث ويقع داخل وخارج مجتمعهما، ويساهمون في نقل معانات الناس للجهات المختصة وإبراز جهود المؤسسات العمومية والخاصة وكذلك نقائصها وشوائبها، محاسنها ومساوئها، ونقل اهتمامات الناس وتطلعاتهم وتظلماتهم وتوعيتهم وتوجيههم نحو الانخراط الفعلي في بناء وطنهم انطلاقا من بناء تنمية أحيائهم ومدنهم ومداشرهم وجهاتهم وممارسة النقد البناء. وبالتالي من العيب والعار أن يجازى الصحفي بلغة السفالة والنذالة والجحود وأساليب التهديد والمضايقات.

ونؤكد مرة أخرى تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميل فيصل روضي وباقي أعضاء فريقه، وأن لغة السفالة أو التهديد لن تثنينا عن مواصلة شق طريقنا بعزيمة وثبات في التصدي بقوة القانون لكل من يسعى إلى ترهيب الاعلاميين بطريقة أو أخرى، وخطنا النضالي في الذوذ عن خدام مهنة المتاعب ومصالحهم المادية والمعنوية اختيار نابع من قناعتنا ووعينا بأهمية الرسالة الاعلامية في بناء الأوطان والمواطنين على أسس قوية وقيم راسخة لا يمكن أن نفرط فيها مهما كان الثمن.

محمد القاضي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية

2015-10-27 2015-10-27
أحداث سوس