نقابة موظفي المدرسة العليا للتكنلوجيا كدش باكادير تشرح في بيان لها الوضعية الشاذة والمتأزمة التي تعيشها المؤسسة.

آخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 8:53 صباحًا
2015 10 28
2015 10 28
نقابة موظفي المدرسة العليا للتكنلوجيا كدش باكادير تشرح في بيان لها الوضعية الشاذة والمتأزمة التي تعيشها المؤسسة.

توصلت جريدة أحداث سوس الإلكترونية ببيان من المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والاحياء الجامعية بالمدرسة العليا للتكنلوجيا-جامعة ابن زهر بأكادير- المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية الشغل حول الوضعية الشاذة والمتأزمة التي تعيشها المؤسسة، وهذا نصه: 

إن المكتب النقابي لموظفي المدرسة العليا للتكنولوجيا بأكادير التابع للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي و الأحياء الجامعية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية ك د ش المجتمع بتاريخ 21/10/2015 لدراسة الوضعية الغيرعادية بالمؤسسة والظروف غير العادية التي يعيشها موظفو المدرسة وبعد استحضار غياب إرادة حقيقية لدى الإدارة لتدبير المؤسسة بشكل مسؤول يراعي مصلحة كافة مكوناتها. و حيث أن هذا الوضع غير السوي يظهر جليا من خلال الممارسات اللامسؤولة التي أصبح الموظفون ضحيتها من جراء التسلط الذي يحاول المكلف بمصلحة الشؤون الطلابية بالمدرسة فرضه عبر تدخله في كل صغيرة و كبيرة تهم التسيير الإداري للمؤسسة. ورغم تنبيه المكتب النقابي المحلي للسيد المدير قصد وضع حد لممارسات هذا الموظف، وتبعاتها السلبية على الموظفين. و حيث أن هذا الموظف تمادى في غطرسته التي بلغت به حد السب و الشتم في حق الموظفين. ورغم المحاولات المتكررة لمدير المؤسسة قصد تطبيع العلاقات بين هذا الموظف و باقي مكونات المؤسسة ( موظفين و أساتذة و طلبة) فإن الوضع مازال متفاقما مما أدى إلى تهميش الكثير من الموظفين و انتقال العديد منهم إلى مؤسسات أخرى ليخلو له الجو. و نظرا لكون مصلحة الشؤون الطلابية يتم الزج فيها بالطلبة وتهميش الموظفين خصوصا في فترة التسجيلات، في خرق سافر لضوابط الوظيفة العمومية، و هو ما أثر بشكل سلبي على الدخول الجامعي بالمدرسة. وحيث أن المكتب النقابي سجل بأسف شديد تعطيل مصالح الطلبة بشكل كبير جعل الحصول على شهادة التسجيل يستغرق أسبوعا كاملا إضافة إلى عدم تمكن الطلبة من أجوبة شافية على تساؤلاتهم، و هذا لا يحصل في حدود علمنا في أية مؤسسة جامعية أخرى. و حيث أن هذا الموظف يتطاول على اختصاصات مصلحة الموظفين ويحاول جعل نفسه مسؤولا عن غياباتهم أو تأخراتهم، علما انه أكبر المتغيبين، بل و استفاد من تفرغ لا قانوني لمدة سنتين. و حيث أن الإدارة بإيعاز من الموظف أصبحت تكلف “على ما يبدو” بعض الطلبة و الطالبات لحراسة الامتحانات مما يخل بتكافؤ الفرص بين الطلبة و التدخل المزعج في المهام الموكولة للموظفين أثناء الحراسة. و بالنظر إلى تعدد الخروقات المسجلة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا التي سنعود إليها في بيانات لاحقة، فإن المكتب النقابي : • يندد وبشدة عجز الإدارة عن إيقاف الموظف عند حده. • يطالب بتطبيق القانون على كل من سولت له نفسه المس بكرامة الموظفين • يطالب بهيكلة المؤسسة و توزيع المهام على الموظفين حسب اختصاصاتهم دون محسوبية أو زبونية. • يطالب بصرف تعويضات الموظفين المستحقة في وقتها دون تماطل • يدعو كافة موظفي المؤسسة إلى الاستعداد لتنفيذ الخطوات النضالية التي سيدعو إليها لاحقا. عن المكتب المحلي :

رابط مختصر