قضية الأساتذة السبعة الموقوفين ما زالت تراوح مكانها رغم انعقاد المجلس التأديبي تقريبا بشهر‎.

آخر تحديث : السبت 31 أكتوبر 2015 - 2:55 مساءً
2015 10 31
2015 10 31
قضية الأساتذة السبعة الموقوفين ما زالت تراوح مكانها رغم انعقاد المجلس التأديبي تقريبا بشهر‎.

مازالت قضية الأساتذة الموقوفين تراوح مكانها منذ انعقاد المجلس التأديبي بتاريخ 07 أكتوبر 2015،الذي خرج بقرار توقيف لمدة شهر في حق كل أستاذ من الأساتذة،رغم غياب أي اثبات يدين أو يؤكد الإتهامات الموجهة إليهم في الملف الذي وضع بين يدي اللجنة.

و ترجع حيثيات القضية الى حضور أزيد من 160 أستاذ(ة) لمركز مداولات امتحانات الباكالوريا في دورتها الإستدراكية بثانوية سليمان الروداني بتارودانت،بهدف اجراء المداولات.

و قد طالب كل الأساتذة النائب الإقليمي بحوار بخصوص المستحقات العالقة للدورة العادية للإمتحانات الجهوية خصوصا أمام عدم وفائه بوعوده السابقة بشأنها و بشأن قضايا أخرى،غير أن النائب أغلق كل أبواب الحوار،و واجه الأساتذة باستعلاء و تكبر و تحقير،و تصغير لهيئة التدريس قائلا بالحرف:”المستحقات متحلموش بها اليوم و المداولات غادي دوز بيكم ولا بلا بيكم”. و في تصرف خارج كل المساطر الإدارية أمر النائب بترحيل موظفي النيابة الى مركز المداولات لإنجاز المهمة و هو ما اعتبره الأساتذة تجاوزا لاختصاصاتهم،و تزويرا لمحاضر المداولات،و مسا خطيرا بمصداقية شهادة الباكالوريا.

و في اليوم الموالي 16 يوليوز 2015 منع الأساتذة كلهم من توقيع محاضر الخروج،ليفاجأوا بعد عيد الفطر يوم 20 يوليوز 2015 باستفسارات الأكاديمية لكل المكلفين بالمداولات بمن فيهم المتغيبين تتهمهم الإدارة اتهامات مغرضة لا سند لها غير أن الخطير في الأمر هو نزول رسائل توقيف سبعة أساتذة مع توقيف رواتبهم من أصل أكثر من 160 أستاذ(ة) المستفسرين .

و تجدر الإشارة أن تاريخ الاستفسار هو 16 يوليوز 2015 و أسبابه هي نفسها المدرجة في الاستفسارات الأخرى ذات الصيغة الواحدة و الموجهة لكافة الأساتذة المعنيين بالمداولات.

و بعد اعتصام دام لأزيد من عشرين يوما توصل الأساتذة باستدعاءات لحضور المجلس التأديبي بتاريخ 07 أكتوبر 2015.و بعد الإطلاع على الملف كما هو منصوص عليه قانونيا يفاجأ الأساتذة بملف مفبرك خال من أي اثباتات أو حجج.

انعقد المجلس و رغم غياب الحجج و البراهين خرج المجلس بقرار توقيف الأساتذة الموقوفين كما سلف الذكر من تاريخ 16 يوليوز 2015 بإيقافهم شهرا كاملا.

الأساتذة الى حين كتابة هذا المقال لم يتوصلوا بالقرار.رغم الوضعية الاجتماعية المزرية التي يمرون بها،نتيجة توقيف رواتبهم.و عداد الديون البنكية يراكم ما يراكم،كما أن الظرفي التي جاء فيها التوقيف الظالم صعبة.وافقت الدخول المدرسي و عيد الأضحى.

و ما زالت المعاناة مستمرة في انتظار وصول قرار المجلس الذي مر على انعقاده قرابة شهر منذ 07 أكتوبر الماضي.

و في آخر تطورات الملف استهداف عضو من أعضاء اللجان الثنائية من قبل مدير ثانوية الحسن الثاني التي يعمل بها أستاذين من الأساتذة السبعة،لأنه قام بدوره في الدفاع عن الأساتذة الموقوفين،الأمر الذي أغضب السيد المدير و أفقده أعصابه،و هنا يطرح السؤال عن الأسباب الحقيقية التي تجعل مدير ثانوية الحسن الثاني متوثرا و غاضبا بهذا الشكل.

و أكثر من ذلك يقسم بأنه سيبذل قصارى جهده بألا يعود الأستاذين لمقر عملهما بنفس المؤسسة التي يدبرها،خارج كل المساطر القانونية.علما أن هناك أخبار تروج أنه المهندس المدبر لهذا الملف.

و قد تسلم عضو اللجان الثنائية المذكور سابقا استفسارا نيابيا بناء على مراسلة كيدية من المدير.

فما الذي يؤرق السيد المدير و يقض مضجعه في هذا الموضوع؟

رابط مختصر