إلى متى ستستمر الاعتداءات على الطلبة من طرف العصابات بأيت ملول ؟

آخر تحديث : الإثنين 2 نوفمبر 2015 - 11:42 صباحًا
2015 11 02
2015 11 02
إلى متى ستستمر الاعتداءات على الطلبة  من طرف العصابات بأيت ملول ؟

إبراهيم أزكلو – أحداث سوس

لا يمر أسبوع بل يوم، حتى نسمع أن طالبا أو طالبة، تعرضت للاعتداء من طرف أفراد عصابة، وسلب ما يملكون –هاتف نقال ،أموال..-تحت التهديد بالسلاح الأبيض وكذا الاعتداءات الأخرى التي يتعرض لها مختلف شرائح المجتمع في الساعات المبكرة من الليل بأزرو أيت ملول. ورغم مساعي رجال الأمن والسلطة المحلية –الدوريات المشتركة-لإحلال الأمن بمواردهم البشرية الهزيلة ،فان أزمة أمنية بدأت تطفو على السطح، ولن تخمد إلا بالعمل الأمني المستمر المثمر للحد من استفحال الجريمة ،و الوضع الأمني المذكور كانت سببا في تحرك أفراد من المجتمع المدني وهيئاتهم في الآونة الأخيرة للدعوة إلى انعقاد لقاء موسع لمراسلة جميع المسؤولين قصد استتباب الأمن بالمنطقة .إضافة إلى ذلك فان الوضع إن بقي على ما هو عليه، فإنه ودون شك سيؤجج الطلبة للمطالبة بحماية زملائهم مما ينذر بشرارة الاحتجاج في أول موسم جامعي بأيت ملول، كان الأحرى أن يمر في سلام ودون معانات. والخصاص الذي تعرفه الدائرة الأمنية بحي أزرو أيت ملول، بموارها البشرية -التي تعد بأصابع اليد الواحدة -البعض يتم تنقليه في بعض الأحيان لمهمات مؤقتة- وافتقارها إلى سيارة أمن ، كلها مؤشرات توحي أن محاربة الجريمة في ظل ما ذكر مستحيل، مما يطرح أسئلة جوهرية ومنها :أليس من العدل حماية الطلاب وذلك بتوفير الموارد البشرية والآليات الأمنية ؟ أم أن استدعاءها(الموارد البشرية والآليات الأمنية ) لا يكون إلا لمواجهة الطلبة وفض اعتصاماتهم؟أم أن الدائرة الأمنية بأزرو أريد لها أن تبقى مكتوفة الأيادي-حرمانها من الدعم- حيال ما يجري لتصفية الحسابات ؟ وللإشارة فإن الجريدة نشرت في وقت سابق خبرا صحفيا بعنوان “في زمن الحديث الرسمي عن التشرميل دائرة أمنية دون سيارة أمن” المقال أثار ضجة كبيرة بين صفوف المسؤولين وتبادل اللوم فيما بينهم، ومباشرة بعد المقال أصبح للدائرة سيارة أمن، إلا أنها اختفت بعد أيام كأننا في عالم الأحلام، وليس في بلد جل مكوناته ومؤسساته الرسمية تندد بالجريمة.

رابط مختصر