وٌعٌــــود العدوي بعد زيارة مفاجئة اليوم للمستشفى الجهوي،هل هي اولى الخطوات المحمودة لرسم معالم حقيقية لسلطة الغد المنتظرة بالجهة.‎

آخر تحديث : الإثنين 2 نوفمبر 2015 - 11:50 مساءً
2015 11 02
2015 11 02
وٌعٌــــود العدوي بعد زيارة مفاجئة اليوم للمستشفى الجهوي،هل هي اولى الخطوات المحمودة لرسم معالم حقيقية لسلطة الغد المنتظرة بالجهة.‎

لم تمضي سوى ساعات قلائل حتى اكدت السيدة العدوي ما اشرنا اليه في مقال نشرناه صباح الجمعة الماضي،بعد أن سلطنا فيه الضوء عن اصداء قادمة من جهة الغرب تؤكد تبني هذه المسؤولة المعينة حديثا لسياسة القرب المقرونة بزيارات ميدانية ذات طابع فجائي يبقى الغرض منه الوقوف شخصيا على طبيعة الاشياء ومحاولة اصلاح ما يمكن اصلاحه خدمة للصالح العام وتحقيقا لجودة الخدمة العمومية المنتظرة من طرف المواطن .وكذا تفعيل مبدأ التدبير الجهوي الحر المبني أساسا على التعاون والتضامن والانصات لهموم الساكنة ومشاركتها في تدبير شؤونها،من أجل تحقيق اولى ركائز المفهوم المتجدد للسلطة المفضي لحكامة ترابية ناجعة وفعالة.

الوالي العدوي التي فاجأت الجميع اليوم ،وبدون استثناء، بزيارتها الصباحية لمستشفى الحسن الثاني باكادير لم تتقمص ،حسب العديد من الشهادات، دور ممثل السلطة ذو الصورة النمطية السلبية القديمة التي كثيرا ما التصقت بزيارات من هذا النوع ،بل تبنت “لمن اراد أن يتعض” مبدأ حداثية المفهوم الجديد للسلطة “المواطنة” و”الخدماتية” التي لم تنسى أن تذكر معها الوالي العدوي صباح اليوم ان باب مكتبها يبقى مفتوح لإيجاد حلول لأهم الأمور العالقة التي من شأنها ان تعطي اضافة للقطاع الصحي بالجهة، مع تعهدها باجراء اتصالات على أعلى مستوى وكذا التسريع باتخاذ اولى الإجراءات التي من شأنها التخفيف ما أمكن من عدد الحالات الوافدة كل يوم في اتجاه اقسام المستشفى الجهوي والقادمة من كل انحاء الجهة.على ان يتم التطرق بتفصيل الساعات القادمة في اجتماع بمكتبها بولاية الجهة لكل النقط الأخرى الأساسية التي يمكن ان تعطي صورة واضحة عن تسيير مرحلة قادمة عنوانها الأول كيفية تدبير نقص عددي حاد في عدد الاطقم الطبية الذي بات يظهر بجلاء وللوهلة الأولى لكل قاصد لجناح المستعجلات التابع للمستشفى الجهوي الحسن الثاني،هذا بعد أن سبق واشرنا لذلك في تقارير صحفية سابقة لم ننسى من خلالها الاشارة لبعض النقائص وكذا الاشادة بكل المجهودات الفاعلة التي تبذلها بعض الأطراف التي ساهمت في الرفع من مردودية هذه المؤسسة الاستشفائية من تدبير وتسيير الى غاية أطراف اخرى ساهمت عن قرب في احياء كل المساحات الخضراء المتواجدة داخل هذه المؤسسة التي عرفت السنوات القليلة الماضية تحقيق بعض المكتسبات الجديدة، والتي يعود الفضل في تحقيقها لتظافر كل الجهود ضمنها مساهمة بعض السواعد الغيورة وكذا كرم المحسنيين. عبدالرحيم شبـاطــــي

رابط مختصر