أكادير: مندوب الإتصال يكرم المنتخبين ويهمش الصحفيين وإدارته تسير من طرف إمرأة

آخر تحديث : السبت 28 سبتمبر 2013 - 9:24 مساءً
2013 09 28
2013 09 28
أكادير: مندوب الإتصال يكرم المنتخبين ويهمش الصحفيين وإدارته تسير من طرف إمرأة

بركـــــة

تسود هذه الأيام موجة غضب في صفوف رجال ونساء الصحافة بجهة سوس ماسة درعة بسبب ما أقدم عليه مندوب وزارة بأكادير بتكريم “منتخبين” فوق العادة وتهميش الصحفيين والصحفيات بهذه الإلتفاتة . مندوب الإتصال ومند تعيينه على رأس هذه الإدرة وهو يقترف الأخطاء غير مبالي ببعض الملاحظات التي يقدمها الزملاء إليه في كل فرصة سانحة ، غير أن هذا الأخير فضل الإستمرار في سياسته “الفاشلة” التي دفعت الصحفيين بإعلان عصيان في وجه بعدما إستمال بإدارته إلى دعم توجه سياسي دون غيره. ولنقرب وزيرالإتصال مصطفى الخلفي أكثر مما يقع بمندوبيةأكاديرللإتصال فالمندوب قام بتكريم شخصية “حزبية” توجد في حزب خرج توا للمعارضة وأمينه العام دائم الحرب على حكومة بنكيران ، نفس الشخصية الحزبية وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، قام المندوب بتكريم نجلته البرلمانية تنتمي لنفس الحزب دون غيرها من نساء كثر بجهة سوس ماسة درعة ، نفس الشخصية المكرمة قد دعمت نشاط إعلامي أقيم بأكاديرقد حضر حفل إفتتاحه مصطفى الخلفي. الشخصية داتها إستقبلت الوفد الصحفي في زيارة له لمدينة تارودانت. طبعا هناك من سيسأل عن أسباب قرب مندوب الإتصال من هذه الشخصية الحزبية ؛ الجواب بسيط الشخصية المكرمة تنحدر من إقليم تارودانت وهو الإقليم ذاته الذي ينتمي إليه مندوب الإتصال وفي نفس الوقت أن شقيق المندوب يشغل منصب نائب رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت الذي يرأسه نجل الشخصية “المكرمة”. كثيرون أرجعوا التسيير السيئ لإدارة الإتصال بأكادير كون المندوب لا يسيرها لوحده بل هناك سيدة تقف دائما إلى جانبه وأوامرها ” مطاعة” وهو مايستدعي من وزير الإتصال البحث والتقصي حول كيفية تسيير مندوبية الإتصال بأكادير بموظفين إثنين؟؟ ومن المسؤول عن إنسياق مندوبية الإتصال في خندق “الحزبية” وكيف يتم تكريم نفس الشخصية وأبناءها دون غيرها؟ هل أصبح لمندوب الإتصال” علامة حزبية” بدأت تطفو على السطح ؟ ماسبب غياب برامج لدى المندوبية وإعتمادها مند إنشاءها على مبادرات بعض الصحفيين اللذين يقدمون برامج وتتبناها المندوبية ؟ كلها أسئلة حاولنا عرضها على المندوب الجهوي للإتصال لكن هاتفه” غير مشغل” وحاولنا الإتصال بالسيدة المسؤولة الثانية كما يلقبها صحفيوا أكادير لكن دون جدوى؟ وننتظر أن يجينا السيد الوزير إذا ما قام بفتح تحقيق فيما قلناه وتقديم توضحات في الملف.

رابط مختصر