رشيد زروال والفنانة سامية أحمد والزجال ميمون الغازي يصنعون العرض الثاني ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان تموايت

آخر تحديث : السبت 7 نوفمبر 2015 - 11:51 صباحًا
2015 11 07
2015 11 07
رشيد زروال والفنانة سامية أحمد والزجال ميمون الغازي يصنعون العرض الثاني ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان تموايت

محمد الغازي تواصلت فعاليات مهرجان تماوايت الدولي بورزازات مساء يوم الجمعة سادس نونبر 2015 بالعرض الموسيقي الغنائي الشعري الثاني تحت عنوان ” عشق الأندلس” الذي أحياه الفنان رشيد زروال والفنانة سامية أحمد والزجال ميمون الغازي. وافتتحت الأمسية بقراءات شعرية لكل من الشاعرة المغربية المقيمة بفرنساجميلة أبيضار ، ابنة مراكش التي أصدرت أول ديوان شعري لها سنة 2000 بتشجيع من الشاعر ليوبولد كونكو مبامبا. بعدها أصدرت ثلاتة دواوين آخرها ” في مراكش، خلف الكتبية”، والزجال بوعزة الصنعاوي الذي يتميز بأسلوب متفرد في الكتابة الزجلية، بمزجه بين البساطة والحكمة، بين السهل والممتنع، بين الضحك والبكاء، بين السخرية الزجلية ووجع الشاعر الوطني الحالم في واقع مغربي يصرّ الصنعاوي على انتقاده بعمق لا يخلو من متعة الاضحاك، وبلغة لايتقنها سوى عريق في البداوة مثله وجدير بصفة “زجال”. والشاعر ادريس الرقيبي، ابن مدينة ورزازات منسق نادي عكاظ للابداع الادبي والمسرحي بثانوية ابي بكر الصديق بورزازات. عضو تجمع شعراء بلا حدود، سبق له أن فاز بجائزة الشعر بأكاديمية سوس ماسة درعة عام 2005. أشرف على انتاجات نادي عكاظ (اول الغيث – اقلام حالمة – وللحروف صدى).مهتم بالترجمة والنقد والكتابة الشعرية. العرض الفني حمل الجمهور في سفر جميل مزج بين الموسيقى والغناء والزجل في تفاعل وانسجام فريد بين أمير الناي رشيد زروال وصاحبة الصوت الرقيق سامية أحمد والزجال المغربي ميمون الغازي في عمل متكامل تم تهييؤه خصيصا لمهرجان تموايت. “ياخير الأنام حبك سباني” ، ” إلى متى بوصلنا تبخل ” وغيرها قصائد أدتها الفنانة المقتدرة في تناسق مع العازفين رشيد رزوال ، وهيب فوزي اسامة حسام رشيد ابو الفتوح ومصطفى عنتري والزجال ميمون في لوحة فنية تابعها الجمهور بشغف كبير الى غاية الساعة الواحدة من يوم السبت.

فزروال مسافر زاده الناي، تعود علاقته بالعزف على الناي إلى الطفولة، إذ ينتمي إلى أسرة فنية عريقة مارست الموسيقى والثرات العربي الأندلسي منذ 160 سنة . ابتدأت علاقته بالناي منذ كان عمره ثماني سنوات وصقل موهبته بالمعهد الموسيقي بالربا لتنطلق مسيرة إبداعية احترافية٬ مكنته من الحصول على الجائزة الأولى في العزف على الناي الشرقي. وهو عضو الأركيسترا الملكية بالرباط، حصل جائزة “زرياب للمهارات 2012 ” التي منحها له المجلس الوطني للموسيقى٬ عضو المجلس العالمي للموسيقى التابع لليونسكو . أما سامية أحمد فهي فنانة راقية لها قدرة خارقة على الانتقال بين الأنماط والسجلات الفنية ، ابنة مدينة آسفي التي عشقت الفن منذ صغرها ودرست بمعهد ” زرياب ” للموسيقى بمراكش وبالمجموعة الغنائية “جسور” بقيادة الفنان يوسف قاسمي جمال. ثم تعرفت الفنانة سامية أحمد على الموسيقار الكبير الأستاذ سعيد الشرايبي وشاركت إلى جانبه في عدة مناسبات ومهرجانات مغربية ودولية. وقد شاركت سامية أحمد في العديد من المهرجانات في المغرب وفرنسا وإسبانيا. أما ميمون الغازي فمن مواليد مدينة وجدة، مؤلف مسرحي و شاعر مغربي مهتم بالقصيدة الزجلية الحديثة ، هو الرئيس الحالي لجمعية المغاربة بفرنسا بمدينة ” نيس” ، رئيس سابق لفرقة أنوار بركان للمسرح. تابع تعليمه التقني بفرنسا حيث يعمل كإداري في وزارة التربية الوطنية الفرنسية ، له عدة أعمال مسرحية ، كما أن له عدة إسهامات في مجال القصة القصيرة ، اهتم بالزجل الحديث والأغنية الملتزمة. صدرت له ثلاث دواوين الأول بعنوان : ” خيط من شتاء “، ” ما يمكنش نكون أنا ” “علاش أنا ماشي هو” وديوان رابع قيد الطبع ” فين تمشي ليام” . وتتواصل الفعاليات يوم غد السبت بعرض مسرحي للأطفال تحت عنوان: رحلة القراصنة من إخراج عبد الله هجاح وتقديم فرقة diés’art من الدار البيضاء. كما يتواصل ببهور قصر المؤتمرات لليوم الثالث على التوالي معرض الفن التشكيلي , يشار إلى أن هذه الدورة تشكل مناسبة جديدة في صيرورة العمل الثقافي والفني الذي تنهجه جمعية أنفاس مند تأسيسها ومحطة جديدة للانفتاح المجتمعي على الفعاليات الثقافية والفنية وإبراز الغنى الثقافي الذي تزخر به المملكة المغربية وإعلاء قيم التسامح والمساهمة في إبراز القدرات الغنية التي تزخر بهاساكنة و مدينة ورزازات ، وأيضا العمل على الترويج للمنتوجات السياحية والثقافية للمنطقة. يذكر أن الأمسية انطلقت بعد الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة محمد السادس من مدينة العيون والذي تابعه باهتمام كبير حضور غفير بقصر المؤتمرات بورزازات.

رابط مختصر