حسن أوريد بأكادير :الانتماء للأمة والترسيخ إليها تقتضي الوقوف والاحتفاء برموزها والوفاء إليهم .

آخر تحديث : الأربعاء 11 نوفمبر 2015 - 2:07 مساءً
2015 11 11
2015 11 11
حسن أوريد بأكادير :الانتماء للأمة والترسيخ إليها تقتضي الوقوف والاحتفاء برموزها  والوفاء إليهم .

إبراهيم أزكلو قال حسن أوريد المفكر والباحث الاكاديمي في اللقاء الذي احتضنه فضاء اللسانيات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر ، مساء يوم أمس الثلاثاء 10 اكتوبر 2015 ، بمناسبة عرض كتاب “شهيد على قيد الحياة” لمؤلفه الصحفي ميمون أم العيد ، إن الترسيخ للانتماء للأمة يستوجب استحضار الذاكرة والوقوف بجانب الرموز والاحتفاء بالإحداث وفاءا وعربونا لكل من ضحى من أجل الانتماء للوطن . واعتبر المفكر الأكاديمي، عرض الكتاب المذكور إحتفاءا بعدي عللوش الجندي المعتقل السابق راوي معاناتة لمدة 25 سنة داخل سجون العدو بين دفتي كتاب “شهيد على قيد الحياة” وقال ذات المفكر في اللقاء الذي حضره كل من عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر، و عميد كلية الآداب ونوابه وأساتذة وطلبة وباحثين ،إن الغاية من عرض كتاب “شهيد على قيد الحياة “للصحفي أم العيد هو الإلحاح وضرورة قراءته ،واستخلاص العبر للوقوف على مدى تشبت عدي عللوش بالحياة والأمل ، رغم سفر ه إلى الجحيم- إشارة إلى المدة الني قضاها عدي عللوش في غياهب سجون أعداء الوحدة التربية- والذي وجد بعد عوذته صدى لمعاناته رقم تقصير البيروقراطية على حسب تعبير حسن أوريد. وفي ذات السياق قال الصحفي ميمون أم العيد كاتب قصة “شهيد على قيد الحياة” لعدي عللوش ،الجندي الذي قضى أعز فترات عمره بين سجون العدو،إن الدافع إلى كتابة قصة الجندي المغربي المعتقل لدى العدو ل 25 سنة وتشبثه بانتمائه لوطنيته ولبلده هو معرفة مدى تشبت عدي عللوش بوطنيته رغم انه عذب وترك الأهل والمال ووجد امرأته تزوجت وعانى الكثير من انواع التعذيب والاهانة في سجون العدو، ورغم كل ذلك فلا زال عدي عللوش يفتخر ويعتز بوطنيته عكس بعض الآخرين الذين يبلون بلاء بسيطا ويشتمون الوطن وأهله ويفكرون في مغادرته. ومن جانبه قال عدي عللوش الجندي المعتقل لدى العدو ،إن العدو كان يتفنن في ممارسة جميع أشكال التعذيب على المعتقلين المغاربة ومنها يقول ذات المعتقل السايق :نأمر-بضم النون – بقراءة الفاتحة حتى إذا وصلنا إلى قوله تعالى ملك يوم الدين ينهالون علينا بالضرب ويقولون لنا لماذا أدخلتكم ملككم في الذين وإذا صرحنا كوننا لا نصلي ولا نحفظ القرآن نضرب من جديد ويصفوننا باليهود وغرضهم الضرب والإهانة في جميع الأحوال يقول ذات الجندي المعتقل السابق. هذا ووقف الحاضرون إجلالا لعدي عللوش على تشبثه للانتماء لوطنه رغم ما عناه طيلة 25 سنة بين سجون العدو وصفقوا له بحرارة عرفانا منهم بما قدمه من جليل التضحية في سبيل وطنه. للإشارة فإن عدي عللوش جندي كان بمعية دورية عسكرية ،تقوم بتوزيع المؤونة بين مدينة العيون والصحراء ، ووقع في الأسر مع بقية الفريق وبقي طيلة 25 سنة داخل سجون الجزائر ينتقل من سجن مدينة إلى أخرى، حتى تم الإفراج عنه ، ووجد زوجته تزوجت ولم يعد يملك شيئا، إلا رغبته الصلبة في مواصلة الحياة في أمل وبقي متشبتا بوطنيته وفيا لمغربية الصحراء ،حتى شاء القدر الرحيم أن يلتقي بالصحفي ميمون أم العيد، الذي ساعده ليخرج مكنون نفسه والمعانات التي تأصلت في ذهنه طيلة مدة الاعتقال، ضمن كتاب “شهيد على قيد الحياة”

رابط مختصر