تلاميذ مدرسة أكادير زكاغن نيابة تزنيت محرومون من الدراسة

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 10:39 صباحًا
تلاميذ مدرسة أكادير زكاغن نيابة تزنيت محرومون من الدراسة

انطلقت الدراسة في أغلب المؤسسات التعليمية التابعة لمجموعة مدارس أبي حسون السملالي بالجماعة القروية لبونعمان التابعة لنيابة تزنيت. وقد قطع الزمن المدرسي أشواطا مهمة، إلا أن هذه الدراسة لم تعرف بعد بدايتها بمدرسة أكادير زكاغن وتوقف فيها الزمن المدرسي، فالمشكل قديم جديد يتكرر كل سنة ويعاني منه تلاميذ مدرسة أكادير زكاغن ومدرسة أتغوس بالتناوب.فأصول المشكلة تعود في بداية الأمر إلى عدم انضباط الأطر التعليمية، فالتأخر عن الحصة والخروج قبل انتهائها هو سيد الموقف منذ انطلاق الموسم الدراسي هذه السنة: 2015/2016. إلى غاية تغيير الساعة القانونية والعودة إلى توقيت كرينتش 27 أكتوبر 2015. المشكل زاد وتعمق بعد أن انقطعت إحدى الأستاذات عن العمل مدلية برخصة مرضية ، وبعد ذلك لم تلتحق بالعمل إلى حدود كتابة هذه السطور، وقد احتج آباء وأولياء التلاميذ على هذه الوضعية المزرية، وعقدوا عدة لقاءات مع السيد المدير الذي أعرب لهم أنه طبق المسطرة القانونية واتخذ الإجراء اللازم في النازلة، ويبذل مجهوده للتغلب على المشكل الذي أرقه هو الآخر لتدارك ما فات، إلا أن هذا الحل لم يحن بعد أجله، لغياب أي تطبيق للمساطر القانونية، وترجمة الإرادة الوطنية بالنهوض بقطاع التعليم، وأجرأة مشروع التدابير ذات الأولوية، وتعويض الغائبة_المنقطعة بأستاذ آخر، رغم أن النيابة تعرف فائضا في الأطر التعليمية حسب ما أكدته مصادر مطلعة، ولم يقتصر تحرك الآباء وأولياء التلاميذ عند هذا الحد، بل قاموا بزيارة النيابة وأوصلوا صوتهم للسيد النائب في مقابلتهم له وأخبروه بتهاون المعنيتين بالأمر في العمل، وأكد لهم أنه لم يتوصل بأي تقرير حول النازلة، ووعدهم بالقيام باللازم وحل المشكل. والغريب في الأمر أن المسؤولين في النيابة قد عقدوا في الأسبوع الماضي لقاء بمقر جماعة بونعمان لتدارس “الهدر المدرسي” وبحث طرق التحاقهم بفصول الدراسة، في الوقت الذي تظهر فيه النيابة مكتوفة الأيدي تجاه هدر الزمن المدرسي، وعاجزة عن توفير أستاذ واحد لمن لهم حق التعليم ويلتحقون بأقسامهم فيصطدموا بغياب الأستاذ.

2015-11-12 2015-11-12
أحداث سوس