كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهرتكسب رهان التدبير الجيد رغم الإكراهات

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 13 نوفمبر 2015 - 4:58 مساءً
كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهرتكسب رهان التدبير الجيد رغم الإكراهات

منذ تأسيسها سنة 1984 ظلتكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، بفضل مجهودات طاقمها الإداري والتربوي وجدية طلبتها، تشكل إحدى أهم مكونات جامعة ابن زهر. وذلك رغم إكراهات الموقع وما يسببهمن صعوبات كالبعد عن المركز وتوافد الطلبة عليها من أربع جهات وما ينتج عنه من صعوبات في التأطير والتدبير. بالرغم من كل ذلك فالكلية تسير وفق مسار محدد يطبعه انفتاح العمادة على كل الكفاءات ومكونات المؤسسة ومحيطها دعم البحث العلمي في شتى مجالاته مع السعي إلى تحديث وعصرنة التدريس الجامعي وتخريج طلبة متمكنين في مجالات اختصاصهم وليس فقط حاملين لدبلومات. فمن خلال متابعتنا لمجريات الأمور التدبيرية على مدى السنتين الأخيرتين، لوحظ اختفاء مجموعة من الإحتقانات والصراعات التي عرفتها الكلية، مما خلق أجواء مناسبة للطلبة لمسايرة تحصيلهم الجامعي،فضلا عن غياب أي احتجاج لإداريي المؤسسة وأساتذتها، في تميز بارز في التدبير وتفوق مهني مقابل نظيراتها من المؤسسات الجامعية. هو تدبير متجدد اتخذه عميدها الجديد ذ. أحمد بلقاضي، الذي يجمع متتبعون للشأن الجامعي على جديته وانفتاحه منذ توليه لتدبير المؤسسة على كافة شركائه من إداريين وتربويين، بتدعيم رؤيا علمية وحكامة جيدة وقوامها جاهزية الطاقم الإداري والتربوي للتضحية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة لتطوير الكلية والرفع من مردوديتها، عبر برامج واقعية تدخل في إطار تفعيل حقيقي للحكامة الجيدة والتسييروالتدبير التشاركي لجميع مرافق الكلية، خدمة لجامعة ابن زهر بشكل خاص وللمصلحة العليا للوطن بشكل عام،حتى تزيد هذه المؤسسة في إشعاعها الكبير وتهيئ ظروف عمل أحسن لتكون عند حسن ظن كل مكونات المؤسسة. فمنذ توليه عمادة الكلية تم التركيز على ما هو آني بإضفاء مجموعة من الإصلاحات على فضاء الكلية، ليبدأ رفقة فريقه التدبيري في بلورة مجموعة من البرامج وفق منظومة للتسيير والتدبير حظيت بدعم كل مكونات المؤسسة بما فيها مجلس الكلية الذي صفق لبرنامج وخطة عمل العميد الجديد منذ عرضها عليه، سواء في الميدان التربوي، العلمي أو التدبيي والتسييري للكلية. ومنذ الموسم الجامعي السابق مرورا بالموسم الجامعي الجديد تمكنت عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير من ربح رهان دخول جامعي متميز بالسلاسة في التسجيل وانطلاق الدراسة في الموعد المحدد سلفا ومن دون تسجيل أي مشاكل، وذلك في ظل التدفق الهام للطلبة ولكل الراغبين في التسجيل. وقد تحقق ذلك بفضل مجهودات الفريق المسير للكلية برئاسة السيد العميد ذ. أحمد بلقاضي الذي بفضل حضوره وتواصله الدائم مع كل مكونات الكلية استطاع تحقيق انطلاقة الموسم الجامعي الجديد في جو يطبعه التفاؤل والرغبة في الدراسة والعمل بفضل الجو المطمئن والسائد بالكلية. الحسين شارا

2015-11-13 2015-11-13
أحداث سوس