أيت ملول: آلة في معمل بحي الصناعي تقطع ذراع فتاة، والأخيرة تستنجد بجلالة الملك والمحسنين

آخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 10:49 مساءً
2015 11 14
2015 11 14
أيت ملول: آلة في معمل بحي الصناعي تقطع ذراع فتاة، والأخيرة تستنجد بجلالة الملك والمحسنين

أشرف كانسي – أحداث سوس

كانت تظن أن وظيفتها ستؤمن لها مستقبلا مشرقا ولأسرتها الصغيرة، لم تكن تدري أن يد الإهمال ستغتال براءتها، وتبتر أحلامها، مع ذراعها …

الفتاة ” حسناء ” ذات 24 سنة، وهي تلميذة سابقا بثانوية المعرفة بأيت ملول، يتيمة الأب تقطن بحي المزار بأيت ملول طرقت باب العمل في إحدى المعامل بحي الصناعي بأيت ملول، التي تهتم بالأفرشة والأغطية، بسبب ظروفها العائلية الصعبة، لم تكن ترتكن على سواعد أحد غير ساعدها (الذي كان )، ارتضت نصيبها،وما قسمه المولى لها من رزق، ولكن يد الإهمال التي تغتال الأحلام في كل مكان خاصة في المعامل أو المصانع الخاصة بشكل مباشر … . 

كانت تبدأ عملها من الثامنة صباحا الى حدود السادسة مساء، بشكل يومي ( من الإثنين إلى السبت ) بأجرة 50 درهما لليوم. طلبت زوجة المشغل حسب تصريح الفتاة للجريدة من أختها أن تقوم بتغليف الأغطية وملئ الوسائد، و”حسناء” أمام الآلة تضع ”اللاواط” وفتاة من جهة أخرى تقوم بإزالته، وكانا كما العادة إذا سقط شيء من ”اللاواط” أسفل الآلة يقوما بجمعها بأيديهما ويأخذونه من جديد ويضعونه في الآلة لكي يكون الوزن مناسبا، وفي لحظة سقط شيء من ”اللاواط” نزلت ”حسناء” لتقوم بجمعه، وبشكل مفاجئ يصطدم رأسها أسفل الآلة، وأمسكت شعرها وقميصها وجرت معها يدها اليمنى وحاولت أن تُخرجها ولم تنجح في ذلك، وفي لحظة شعرت بيدها مقبوضة بشكل شديد، وكانت تصرخ، لحظات الذهول والصدمة والرؤية برهة، تسقط مغشيا عليها، ولتجد نفسها في المستشفى الاقليمي بانزكان يخبرها الطبيب بأن يدها قُطعت ولا أمل في علاجه.

حسناء طريحة الفراش تتسائل من لها بعد الله؟ لماذا خبأ لها القدر تلك الفاجعة؟ ثم عادت لرشدها باكية حامدة ربها، تارة مستيقظة، وأخرى غائبة عن الوعي، يدور ما حل بها في أحلامها، لكن مايزيد من ألمها  هو نكران المشغل لها بعدما خرجت من المستشفى فلم يعد يسأل عنها أو يزورها، وحمـَّل لها مسؤولية الحادث، لتطلب جلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي وكل مسؤول و من الجمعيات الحقوقية أو النسائية أن يقف معها حتى تأخذ حقها، والله لايضيع أجر المحسنين. هذا رقم هاتف لمن أراد مساعدتها ماديا أو معنويا أو نفسيا: 06.25.60.81.37

رابط مختصر