هل يستجيب مسئولي مدينة أكادير لطلب فؤاد أحيدار،رئيس لجنة التحكيم للدورة 12 لمهرجان السينما و الهجرة ؟

آخر تحديث : الإثنين 16 نوفمبر 2015 - 12:47 مساءً
2015 11 16
2015 11 16
هل يستجيب مسئولي مدينة أكادير لطلب فؤاد أحيدار،رئيس لجنة التحكيم للدورة 12 لمهرجان السينما و الهجرة ؟

محمد بوسعيد

أطفأ مهرجان السينما و الهجرة المنظم من طرف جمعية المبادرة الثقافية ،شمعته الثانية عشر ،يوم السبت 14 نونبر2015 بأحد القاعات السينمائية بأكادير ،حيث فاز فيلم ” صورة ” بالجائزة الكبرى لعادل العربي ،المخرج البلجيكي من أصول مغربية ،والذي يحكي عن صحفية طموحة ،تعمل ضمن طاقم تلفزي ، تصر على إنجاز فيلم وثائقي حول الأحياء الساخنة ببروكسيل. ففي صنف الأفلام الطويلة التي أشرفت عليها ،لجنة تحكيمية،والتي يترأسها فؤاد أحيدار ،نائب و رئيس برلمان ببروكسيل ،بمساعدة هدى الشوافني ،الممثلة البريطانية من أصول مغربية ،إضافة إلى فؤاد شالة ،منتج و مخرج مغربي والممثلة المغربية سمية أكعبون وميس حاتو ،الممثل و كاتب سيناريو فرنسي و المغربي الفرنسي هشام يعقوبي و فريد دمس دباح ،عاد أحسن إخراج للمخرجة المالطية ريبيكا كريمونا بفيلمها”سيمشار”،فيما نال أحسن سيناريو ،المخرج إدريس المريني المشارك بفيلم “عايدة ” الذي يسرد عودة البطلة إلى أصولها للبحث عن ذكريات طفولتها وعن أسباب جديدة للأمل بعد إصابتها بورم خبيث اكتسح جسدها.وليعود ثانية الفيلم “صورة ” لتحرز لورا فيرلندن على أحسن دور نسائي .أما أحسن دور رجالي فقد أنيط لنبيل ملا . هذا وقد أبت لجنة التحكيم أن تمنح تنويهين :الأول للممثلة هدى الريحاني بدورها في فيلم “عايدة “،والثاني لإدريس حكيمي في فيلم “أطلنتيك ” .وتجدر الاشارة أن تسعة أفلام من مختلف أنحاء العالم تبارت على جائزة كل صنف ،تشخص وضعية العالم بمشاكله وتركيباته .كما تم تكريم الممثلة المغربية بالمسرح والتلفزيون و السينما ،نادية نيازي بأدوارها التي أكسبتها شهرة في الأوساط الفنية ،وأهلته للالتحاق بأكاديمية السينمائية الدولية ،فضلا على المخرج السينمائي الأمازيغي ،عبد العزيز أوسايح و الصحفي الفرنسي من أصل تونسي رمزي مالوكي. إلى ذلك ،وعلى عكس باقي التدخلات التي ركزت حول الاحاطة بخصوص الدورة 12 لمهرجان السينما و الهجرة ،كانت كلمة السياسي المغربي البلجيكي،فؤاد أحيدار ، لم تدع الفرصة تمر دون أن ترسل رسالة إلى مسئولي مدينة أكادير الحاضرين لهذه النسخة ،تدعو إلى إصلاح القاعات السينمائية الموجودة بالمدينة و فتح أبوابها .إضافة إلى بناء مراكز القطب للساكنة ،والحال أن هذا الموعد السنوي للسينما و الهجرة ،أضحى ملتقى لعشاق الفن السابع من مختلف بقاع العالم ،لتبادل الخبرات و التجارب ،على أساس أن تصير مدينة أكادير قطبا حضاريا لجميع الثقافات بتجليتها .مضيفا أن هذه القاعات السينمائية تشكل رافدا من روافد النهضة الثقافية والفنية و رافعة بدور طلائعي لتغذية روح المواطن ومؤهلاته .

رابط مختصر