امسوان: حالة تذمر واستياء تدفع البحارة للمطالبة بضرورة تدخل والي الجهة.‎

آخر تحديث : الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 11:20 مساءً
2015 11 23
2015 11 23
امسوان: حالة تذمر واستياء تدفع البحارة للمطالبة بضرورة تدخل والي الجهة.‎

علم الموقع من خلال زيارة ميدانية لمنطقة “إمسوان” أن جل البحارة هناك لازالوا يعيشون حالة تذمرقصوى بعد أن تفاجئوا بدورهم بعدم جودة القوارب التي تم توزيعها عليهم كمتضررين الثلاثاء الماضي تزامنا و ذكرى عيد الاستقلال المجيد.

تذمر نابع ،حسب شهادة بعض المستفيدين، من غياب جودة المنتوج المتعارف عليها لدى مهنيي القطاع وبالتالي انعدام معاييرالسلامة التي لا تتوفر بهذه القوارب، علما أنها خاصة بطبيعة صيد ساحلي أعمق مقارنة بأخرى اقل حجما مخصصة لطبيعة صيد اقل عمقا كما هو الشأن ببعض المناطق المجاورة منها ” تغازوت ” و” ايمي ودار”. ذات المصادر اضافت ان الأمر لم يقف عند هذا الحد بل ان الجميع كان يمني النفس بالحصول على محركات مرفقة بهذه القوارب بعد أن تعرضت محركاتهم السابقة للتلف والصدأ بسبب مدة عطالتها الطويلة التي قاربت السنتين،هذا بعد أن قٌدِمَت وعود سابقة للبحارة مفادها تعويضهم بقوارب جديدة في ظرف اقل من أربعة اشهر مباشرة بعد تعرض شاطئ منطقة امسوان “منذ ما يقارب عامين” لعلو أمواج اتلف العديد من قوارب الصيد المعيلة للعديد من الأسر. هذا ولم تخفي ساكنة المنطقة تفاؤلها الكبير بالتعيين الأخير لوالي الجهة متمنية أن تشملها احدى زيارات السيدة العدوي المفاجئة ،خصوصا بعد أن اصبح التخبط سيد الموقف منذ مدة طويلة، أدى لإفراز العديد من المشاكل على رأسها الخاصة بمهنيي قطاع الصيد البحري الذين تساءلوا ،عبر الموقع، عن الدور الحقيقي لبعض التعاونيات المهتمة بالقطاع ،وكذا عن أسباب تهميش المنطقة وغياب أي أنشطة ذات هوية محلية وانعدام أي دعم تنموي لمشاريع يمكنها أن تعود عليها بالنفع الكثيرإسوة بدواوير ومناطق أخرى مجاورة مستفيدة ،هذا مع العلم أن طبيعة منطقة ” إمسوان ” وموقعها الجغرافي الهادئ يبقى جد مغري للعديد من المستثمرين على رأسهم كل الفاعلين بالقطاع السياحي،خصوصا بعد أن اصبحت المنطقة تستقطب منذ سنوات العديد من المصطافين من كافة المعمور منهم هواة صيد وكذا محبي وممارسي أهم الرياضات البحرية معظمهم زوار أجانب لايترددون في القدوم للمنطقة على طول فصول السنة المختلفة. عبدالرحيـم شباطــــي

رابط مختصر