عمال شركة صوبماك يحتجون يطالبون بصرف مستحقاتهم المادية تزامنا مع عيد الاضحى

آخر تحديث : الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 2:40 مساءً
2013 10 01
2013 10 01
عمال شركة صوبماك يحتجون يطالبون بصرف مستحقاتهم المادية تزامنا مع عيد الاضحى

سعيد بلقاس/ ايت ملول

يخوض عمال شركة صوبماك بايت ملول المنضون تحت لواء نقابة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، طيلة الأسبوع الحالي،إعتصاما مفتوحا أمام مقر الشركة، وذلك احتجاجا على ممطالة إدارة الشركة في تسوية المشاكل العالقة و الإستجابة لمطالب العمال التي تم الإقرار بها خلال الإجتماع الأخير التي دعت إليه الجنة الإقليمية للبحث والمصالحة بمقر عمالة إنزكان، بحضور ممثل الشركة ونقابة العمال ومندوب الشغل وأطراف أخرى متداخلة.

وأفاد عدد من العمال في  شهادتهم (للمساء) إنهم تفاجئوا بوقف أجورهم بدون اي مبررات منطقية، تزامنا مع اقترب مناسبة عيد الاضحى وهو ما زاد من تأزيم وضعهم الاجتماعي والتزاماتهم العائلية، وأضاف هؤلاء أنه ومنذ تأسيس مكتب نقابي محلي، باردت إدراة الشركة على تشديد الخناق على العمال والضغط عليهم، قصد تنيهم عن الإستمرار في العمال النقابي المكفول بحق الدستور، وأكد هؤلاء،أن الشركة دأبت على استغلال العمال طيلة السنوات السابقة، مستعلة في ذلك جهل العمال بحقوقهم المشروعة التي تقرها مدونة الشغل الجديدة، خاصة ما تعلق منها بالإستمرار في منح أجور متندية التي لا تزيد عن 70 درهم في اليوم وعدم احتساب ساعات العمل الإضافية والتعويض عن العمل خلال ايام العيد والعطل وغياب التغطية الصحية المقرونة بالضمان الإجتماعي وفق القانون، ثم حرمان المستخدمين من الترسيم داخل الشركة رغم اشتغالهم لسنوات عديدة.

وأشار هؤلاء، أن الشركة لجأت في وقت سابق إلى أسلوب التهديد، من خلال منع العمال من استعمال الشاحنة التي دأبوا على استغلالها لنقلهم إلى أماكن اشتغالهم داخل أوراش البناء تحت ذريعة غياب التأمين، وهو جعل العمال يستعينون بوسائل النقل العمومية، وما يعنيه ذلك من إثقال كاهلهم  بمصاريف إضافية.

واستطرد هؤلاء، أن الإدارة باتت تجبر العمال المطالبين بحقوهم المشروعة، على توقيع التزامات مجحفة يتم من خلال منح متأخراتهم المادية، مقابل مغادرة الشركة بدون أي تعويض مادي، في تناقض صارخ وما تقره مقتضيات مدونة الشغل،وما زاد الطين بلة يقول هؤلاء، هو استمرار التهديدات الصادرة من الإدارة، بمنع العمال من التعبير عن حقوقهم العادلة وتهديدهم بالملاحقات القضائية من خلال تلفيق بعض التهم الباطلة من قبيل عرقة حرية العمل، ناهيك عن حرمان العمال من الإستفادة من مياه الشرب واستغلال المرافق الصحية واستعمال قاعة الصلاة.

الى ذلك أكد هؤلاء، على عزمهم خوض كافة الأشكال النضالية الى غاية الإستجابة لكافة مطالبهم العادلة والمشروعة وعلى رأسها تأدية رواتبهم العالقة في أجالها المحددة. هذا وكانت (المساء) قد زارت مقر الشركة، حيت أفاد احمد همام الممثل القانوني لدى الإدارة في تصريحه، أن الشركة  باتت تعاني في الأونة الأخيرة من ضائقة مالية وذلك نتيجة عدم إستخلاص متأخراتها من الديون العالقة لدى عدد من الخواص، وأضاف المصدر نفسه،أن الإدارة قدمت وعودا بتسوية مشكل الأجور خلال الأيام القليلة القادمة، غير ان نقابة العمال لجأت في المقابل الى تصعيد الإحتجاج، وأكد المصدر، أن إضراب العمال كلف الشركة خسارة مالية مهمة، خاصة بعد توقف جل أوراش البناء، الأمر الذي أربك حسابات المتعاملين مع الشركة.

رابط مختصر