شركة “ألزا alsa” للنقل بأكادير تحصي خسائرها، وهذه حصيلة الحافلات المكسورة وعدد المستخدمين المصابين …

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 10:51 مساءً
شركة “ألزا  alsa” للنقل بأكادير تحصي خسائرها، وهذه حصيلة الحافلات المكسورة وعدد المستخدمين المصابين …
alsa agression
الحافلات مزودة بكاميرات لا ترى بالعين المجردة واستطاعت أن توثق أفلاما هيتشكوكية تقع داخل الحافلات من قبل معربدين أو من قبل لصوص يروعون الزبناء، كما كشفت فيديوهات عاينتها الجريجة عن حجارة تخترق الزجاج من اليمين لتخرج من يسار الحافلة تلاها صراخ الزبناء وفرار بعضهم من الباب في منتصف الطريق، وكشفت الكاميرات عن حالات عديدة من التعنيف الجسدي والمعنوي الذي يتعرض له السائقون والمراقبون من قبل معربدين او من قبل زبناء يرفضون أداء ثمن التسعيرة. من بين ذلك حالة 86 راكبا رفضوا أداء الواجب واعتدوا على العاملين عندما قاموا بتحويل الحافلة باتجاه مخفر الشرطة.
حالة العصيان الجماعي عن أداء التسعيرة تتكرر خلال مقابلات الحسنية والمنتخب الوطني وخلال المناسبات الفنية مثل مهرجان تيمتار، ومهرجان التسامح،  وكرنفال الدشيرة.. وخلال سنة 2015 التي لا تدخل ضمن الإحصائيات الأخيرة، حيث  سجلت مقابلة الحسنية والرجاء أكبر الخسائر بتكسير 25 حافلة وإصابة سائق مع رفض حوالي 80 راكبا أداء التسعيرة.
بالأرقام تعرض 13 مستخدما للاعتداء جلهم سائقون مع بعض المراقبين، الجروح شملت الأعتداء المباشر داحل الحافلة، أو عبر رمي الحجارة والفرار، إلى جانب سائقين دخلت شضايا الزجاج إلى مآقي عيونهم، وإلى جانب ذلك فالحصيلة ثقيلة على مستوى الحافلات حيث كسرت خلال أربع سنوات 4007 نافذة  بمعدل أكثر من ألف نافذة يويما تتعرض للكسر في كل سنة. وبين الرسم المبياني  تطور الرشق بنسبة 42 بالمائة حيث شكلت سنة 2014 الذروة في الاعتداء فرشقت الحافلات ب 1240 حجرة، شهر نونبر خلال السنوات الأربع وفق الإحصائيات كان الأعنف حيث سجل خلال السنة الأولى تكسير 116 نافذة وارتفع الرقم إلى 168 خلال السنة الماضية.
alsa degat1
حسب الإحصائيات التي تتوفر عليها سوس بلوس فإن بلدية القليعة أول نقطة سوداء تتصدر اللائحة من حيث عدد الاعتداءات التي وصلت خلال سنة 2014 154 كسرا بالحجارة متبوعة بجماعة الدراركة ب 74 كسرا بالحجارة، منطقة أيت ملول خلال 2014 تأتي ثالثة ب 72 حجارة كسرت الزجاج، وتيكيوين حلت رابعة ب66 كسرا.
alsa degat2
الجروح والإصابات وكذا الخسائر تتحملها الشركة لوحدها، يؤكد مسؤول من داخلها كما تتحمل تكاليف علاج الجرحى من مستخدميها داخل المصحات، وأمام تزايد الخسائر، سنة عن أخرى سلكت الشركة طريق التحسيس من خلال الاستعداد للقيام بأكبر حملة تحسيسية حول الأمن على الطريق.
2015-11-23 2015-11-23
أحداث سوس